19. قيمة الزمن عند علماء الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٥9
وعيني طالما سهرت لها بالليل في طرب
وبالإصباح مجتهدًا
لوجه اللهِ مُحْشَبًا
وبذل النفس في الطلب
ليوم فيه مُنْقَلبي)
25 وقال الشيخ الفقيه خلف بن سنان الغافري (ق 12 هـ) رحمه الله: لنا كتب في كل من كأنها جنَانُ بِها مِن كُلّ ما تشتهي النَّفْسُ جرى حُبُّها مني ومن كل عالم ذكي الى والفهم حَيْتُجرى النفس فلا أبتغي ما عِشْتُ خِلا مؤانسا سواها فَنِعْمَ الخِل لي وهي الأسر (2)
26 وصدق الشيخ خالد بن هلال الرحبي (ق 14 هـ) الذي يقول: العِلْمُ أَنْفَعُ مِن جُنْدِ ومن مالِ للمهتدين وأعلى كل ذي بِال فاسهر مطلبه عينيك مجتهداً واترك مقالة لوام وعَذَالِ حينا تطالع أسفار العلوم وأخ يانا شائِلُ فيه كُلَّ مِفْضَالِ حتى ترى العِلمَ مُنْقادًا أمامك أو أَقْصِر عِنانَكَ دون المنصب العالي إن أنت لم تترك النوم اللذيذولم تخبي الليالي ولم تلجخ بتسال فالزم منامَكَ إِنَّ العِلْمَ يطلبه لِلَّهِ كُل أصيل الرأي رِبال (3)
(1) الشيخ حمد بن سيف، مرجع سابق ص 31 و رجب عبدالحليم، الإباضية في مصر والمغرب ص 176 (2) رجب عبد الحليم، مرجع سابق ص 175
(3) الشيخ خلفان بن جميل، بهجة المجالس ص 228. والرئبال: الأسد، والذئب. القاموس المحيط ص 1296.