21. رسالة في ما سمعت به أو وقفت عليه من تواليف أصحابنا
الجزء ١ · صفحة ١٥فمن ذلك:
14
تواليف أصحابنا المشارقة (1):
مؤلفه (10).
كتاب صفة أحداث عثمان بن عفان، رأيته ولم أعرف
وكتابٌ فيه أخبار صفّين وأخبار أهل النهر وقتلهم، أكثرُ
آثاره عن عبد الله بن يزيد الفزاري، رأيتُه ولم أعرف مؤلفه (11).
الله وكتاب عبد
بن إباض كَتَبَ به إلى عبد الملك بن
مروان؛ جوابًا عن كتابه إليه، يشتمل على النقض والرد وتبيين الاعتقادات والاحتجاج بآي القرآن (12).
(9)
المشارقة: جمع واحده مَشْرِقي، نسبةً إلى المشرق، والمشرقُ - عند الإباضية – مصطلح يَعْنُونَ به المناطق التي استوطنوها في الجانب الشرقي من المعمورة وهي البصرة وبعض ما جاورها من أرض العراق والجزيرة) وعُمان، واليمن، والحجاز، والبحرين، ومصر على تنازع فيها بين المشرق والمغرب)، وخراسان، والهند، والشرق الإفريقي. يقابله مصطلح المغرب، ويشمل: الجزائر (مزاب ووارجلان وما جاورها)، وليبيا (جبل نَفُوسَة)، وتونس جزيرة جربة وبلاد الجريد)، ومناطق أخرى في الغرب الإفريقي. ونلاحظ أن المؤلف هنا أفرد حديثا مستقلا عن تأليف أهل الجبل (جبل نفوسة) دون إدراجهم ضمن أهل المغرب. ونظرًا لاختصاصي المشرقي أوليتُ مؤلفات المشارقة، والعمانيين على وجه الخصوص عنايةً بالتعليق والتوضيح، وعسى الله أن يمن باستدراك النظر في المؤلفات المغربية. (10) قال عنه في الجواهر: وَكِتَابُ صِفَةِ أَحْدَاثِ عُثمانَ وَمُعَاوِيَةَ؛ سِفْرُ».
(11)
نقل عنه في الجواهر المنتقاة أخبارًا عديدة (انظر مثلا: ص 117، 122، 125، 128، 129، 131، 132، 140) وأغلب منقولاته عنه تبتدئ بعبارة: حدثني عبد الله بن يزيد الفزاري».
(12) نقله برمته في كتابه الجواهر (ص 156 - 167).