رسالة في ما سمعت به أو وقفت عليه من تواليف أصحابنا لأبي القاسم البرادي أبو القاسم بن إبراهيم البرادي الدمري أبو الفضل

21. رسالة في ما سمعت به أو وقفت عليه من تواليف أصحابنا

الجزء ١ · صفحة ١٦

15

والاحتجاج (14).

وكتاب سالم بن الحُطِئَة (13) الهلالي في العقائد والنقض

وكتاب شبيب بن عَطِيَّة، تكلم فيه على

الشكاك والمرجئة.

والذي أعرفُ من آثار قومنا أن شبيبًا صُفْرِي (15)، لكن كلامه في هذا الكتاب كلام موافق، كَتَبَ به إلى عبد السلام.

وكتاب الفرائض لا بن عبد الجبار (16)، وقفتُ عليه.

والمسند، وهو حديث الربيع

(13)

(3) هكذا ضبط في الأصل.

(4) قال في الجواهر: «وَكِتَابُ سَالِمِ بنِ الحطية الهلالي». وهو بهذا الاسم ينقل عنه كثيرا في الجواهر المنتقاة (انظر مثلا: ص 52، 102، 103، 142). والتحقيق في صحة هذا الاسم أمر يطول، لاضطراب المصادر فيه، وتعنينا هنا الإشارة إلى وجود سيرة قديمة ضمن مجاميع السير العمانية تُنسب إلى «سالم بن ذكوان»، وعند الموازنة بينها وبين النصوص التي نقلها البرادي من كتاب سالم بن الحطية نجدها متقاربة في موضوعاتها، متباينةً في ألفاظها.

(15) شبيب الصفري الخارجي: هو شبيب بن يزيد (المتوفى 77 هـ)، وشبيب بن عطية عُماني إباضي من أهل القرن الثاني الهجري انظر للتفريق بينهما: الأعلام للزركلي 3 156. والمعروف لشبيب بن عطية سيرتان أو كتابان؛ أحدهما كتب به إلى عبد السلام بن عبد القدوس، وهو من أعلام الإباضية في الخمسين الأولى من المئة الثانية. والكتاب في الرد على الشكاك والمرجئة كما وصفه البرادي.

(16)

من ابن عبد الجبار هذا؟

هو

(17) قال عنه في الجواهر: كِتَابُ الرَّبيع بنِ حَبِيبٍ المَعْرُوفُ بِالمُسْنَدِ». ولما ترجم للربيع بن حبيب في الجواهر (ص 172) قال عن المسند: «هو الكتاب المعروف بحديث الربيع، أعني غير المرتب، الذي اشتمل على ثلاثة أجزاء، وأما المرتب فإنما رتبه أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم، وزاد فيه جزءا رابعا».

١٦ / ٤٢