21. رسالة في ما سمعت به أو وقفت عليه من تواليف أصحابنا
الجزء ١ · صفحة ١٧A
وكتاب الحجة على الخلق في معرفة الحق، وهو كتاب ضمام
رواية أبي صفرة عبد الملك بن صفرة، عن الربيع، عن ضمام (18).
وكتاب آخر في الفروع رواية الهيثم أو أبي الهيثم عن
أشياخه، عن الربيع.
10
10 وكتاب أبي سفيان، يشتمل على الأخبار والفقه والكلام والعقائد، وقال الإمام أفلح رضي الله عنه: عليكم بدراسة كتب أهل الدعوة، لا سيما كتاب أبي سفيان (19).
11. وعَهْدُهُ الذي كَتَبَ به إلى الإمام عبد الله بن يحيى الكندي.
11
وهو ينقل عنه كثيرا في مواضع عديدة من مصنفاته. وقد أحسن توظيف رواياته في سرد مجريات التاريخ في كتابه الجواهر المنتقاة (انظر مثلا مباحث السيرة النبوية من ص 13 إلى ص 33)، وانظر مثلا: البحث الصادق 120 ظهر، 124 ظهر ورأيته في الجزء الثالث من البحث الصادق (ورقة 194 وجه) قال الآتي: «وأما حديث أبي هريرة فقد رواه الربيع في المسند من طريقين؛ رواه عن أبي عبيدة مقطوعا، ورواه من طريق جابر مرسلا، لكن صححه جابر وضمام، وأفتوا فيه أن الثلاث مرات كافية في غسله، ويرى [لعلها: ويروي] الشيخ رضي الله عنه عن أبي هريرة أنه أفتى بالثلاث بعدما روى عن رسول الله أَمْرَهُ بسبع أولاهن وأخراهن بالتراب. وهذا الذي ذهب إليه معروف في الأصول، وهو أنه هل يصح التخصيص بقول الراوي أم لا؟ .... ». ويستفاد من كلامه هذا أن نسخته من مسند الربيع مطابقة لعامة النسخ المغربية في ضبطها.
(18)
(19)
قال عنه في الجواهر: «حِفْظُ أَبِي صُفْرَةَ عَبْدِ المَلِكِ بن صُفْرَةَ؛ وَهُوَ الْمَعْرُوفُ عِنْدَنَا بِكِتَابٍ ضُمَامٍ. (9) في الجواهر: وَكِتَابُ أَبي سُفْيَانَ مَحْبُوبِ بنِ الرُّحَيْل». ونقل عنه في عدة مواضع من الجواهر (انظر مثلا: ص 48، 105، 145) وفي شفاء الحائم (انظر مثلا: ص 89، 142) وفي البحث الصادق، ويسميه أحيانا: آثار أبي سفيان (انظر مثلا: الجزء الثالث؛ الورقة 201).