رسالة في ما سمعت به أو وقفت عليه من تواليف أصحابنا لأبي القاسم البرادي أبو القاسم بن إبراهيم البرادي الدمري أبو الفضل

21. رسالة في ما سمعت به أو وقفت عليه من تواليف أصحابنا

الجزء ١ · صفحة ١٩

18

17

ومختصر الشيخ أبي الحسن، وهو سُبُوغ النَّعَم، أخبرني بذلك

الثقة الحافظ عمنا ربيع بن أحمد (25).

18 وجامع الشيخ أبي الحسن، لم أقف عليه، وذكره لي هذا الشيخ أيضا فقال: جامع الشيخ أبي الحسن من جملة الكتب التي وصل بها الشيخ أبو موسى عيسى بن زكرياء اليراسني، من عُمان إلى الجزيرة (26). 19 وكتاب مدح العلم وأهله لأبي محمد عبد الله بن محمد بن

بركة، وهو جامعه، سفر كبير (27).

(vs)

20 وكتاب التقييد له أيضا، وقفت عليه (28).

21 وكتاب الدعائم الأصل، وذكر لي بعض أصحابنا العمانيين بمكة – شرفها الله – سنة خمس وسبعين من مئتنا (29) هذه أن عدة

(26)

(28)

) قال في الجواهر: «وَمُخْتَصَرُ الشَّيْخِ أَبِي الحَسَن، وَهُوَ الْمَعْرُوفُ بِـ (سُبُوعِ النَّعَمِ)؛ فِي سِفْرِ». قال في الجواهر: «وَجَامِعُ الشَّيْخِ أَبِي الحَسَن؛ يَذْكُرُونَ أَنَّه وَصَلَ الْمَغْرِبَ، وَلَمْ أَرَهُ وَلَمْ أَرَ مَنْ رَآهُ».) قال في الجواهر: وَكِتَابُ مَدْحِ العِلْمِ وَأَهْلِهِ؛ لَهُ؛ وَقَفْتُ عَليهِ فِي سِفْرَيْنِ».

قال في الجواهر: «وَكِتَابُ التَّقْيِيدِ لابْنِ بَرَكَةَ يَذْكُرُونَهُ وَلَمْ أَقِفْ عَليه». ومن هذه الإشارة استظهر الدكتور عمار طالبي أن يكون نص الجواهر متقدما على نص هذه الرسالة، لأنه ذكر فيه أنه لم يقف على

كتاب التقييد، وصرح هنا بالوقوف عليه.

(29)

' يعني

سنة 775 هـ.

١٩ / ٤٢