رسالة في ما سمعت به أو وقفت عليه من تواليف أصحابنا لأبي القاسم البرادي أبو القاسم بن إبراهيم البرادي الدمري أبو الفضل

21. رسالة في ما سمعت به أو وقفت عليه من تواليف أصحابنا

الجزء ١ · صفحة ٢٥

4

24

شيئا (44).

32 ويذكرون المقطعات لأبي سعيد العماني، ولم أر منها

33

ووقفت في جربة على جزء من أجزاء كتاب الإشراف على مسائل الخلاف، وليس هو بالإشراف المعروف الذي هو لأبي بكر ابن المنذر، فرأيت أكثر ما في هذا الكتاب عن أبي سعيد العماني، ولم أعرف

مؤلفه.

775 هـ، وهي

وأَعْوَزُ مِن الأَبْلَقِ العَقُوق، وقد بعثتُ به في عدّة من الكتب لبعض الإخوان الذين جمعت بيننا وبينهم القربة الإلهية، جعل الله تعارف الوجوه منا ومنهم في جنات ونهر، في مقعد صدق عند مليك مقتدر». ويعني بعبارته بَعَثْنا فيه إليهم من مكة شَرَّفها الله سنة خمس وسبعين وسبعمئة»: بَعَثْنا في طلبه إليهم سنة السنة التي حج فيها البرادي، ونراه في رسالته هذه يقول: وكنت كلّفتُ بعض أصحابنا من مكة على انتساخه، فأتى به من، قابل، فلم يصادف هناك من له اهتبال بشيء، فطلب المتحمل أجرته فلم يجدها، فرده من هناك. فلا قوة إلا بالله». ويُفهم من هذا أن البرادي طلب الكتاب في موسم حج سنة 775 هـ، وربما كلف أحد العمانيين بنسخه، فبعث إليه في الموسم القابل سنة 776 هـ فطلب حامله أجرةَ حَمْلِهِ فلم يجد من يدفعها إليه، فرده إلى عُمان، ولعله بُعث مرة أخرى في موسم حج سنة 777 هـ، فحمله الحجاج المغاربة إلى البرادي واكتحلت به عيناه سنة 778 هـ. والعجيب أن النساخ يتفقون في جميع النسخ السابقة على إثبات العنوان التالي لَه كشف الغمة فيما تشاجرت به الأمة) مخالفين بذلك العنوان الوارد في مقدمة البرادي التي صُدِّرَتْ بِهَا النسخ جميعها، وهو (كشف الغمة وبيان فرق الأمة). والبرادي بهذه التسمية يُخالِفُ ما أورَدَهُ بنفسه في رسالته وفي الجواهر من تسمية الكتاب بـ (كشف الغمة في اختلاف الأمة). أما المؤلف فلا وجود لاسمه في جميع النسخ.

(44)

قال في الجواهر: «وَيَذْكُرُونَ مُقطعاتِ أَبِي سَعِيدٍ، وَلَمْ أَرَهَا وَلَمْ أَقِفْ عَلَيْهَا».

٢٥ / ٤٢