رسالة في ما سمعت به أو وقفت عليه من تواليف أصحابنا لأبي القاسم البرادي أبو القاسم بن إبراهيم البرادي الدمري أبو الفضل

21. رسالة في ما سمعت به أو وقفت عليه من تواليف أصحابنا

الجزء ١ · صفحة ٣٤

33

84

وعقيدة الشيخ أبي سهل يحيى بن إبراهيم بن يوسف بن

إبراهيم في علم التوحيد وعلم السير.

85 وكتاب الفضائل والترغيب في الخير للشيخ أبي الربيع

سليمان بن يخلف.

86

وكتاب في مسائل ملتقطات ونوازل مما أفتى به ودَوّنه

الشيخ عثمان الزاراتي، وهو أحد شيوخ شيوخنا.

فهذا ما سمعت به، أو وقفت عليه، من تواليف أصحابنا.

قال علي بن بيان انتهى ما وجدتُ بخط الإمام العالم العلامة أبي القاسم بن إبراهيم البرادي، رحمه الله وغفر له. وقد امْتَرَشَ منه ما تركته بياضا.

فإنه قد عميت علينا أنباؤهم، وغابت عنا آثارهم، من بعد الشقة، وعظم المشقة. فشاور من بجربة يومئذ من العزابة والفقهاء، ومَن يشار بالبنان إليه من الحذاق والنبهاء، وقرَّرَ طِلْبَةَ إخوانهم إليهم، ووصف لهم الكتاب المشروط عليهم، فنظروا في كتاب الشيخ أبي زكريا يحيى بن أبي بكر، فوجدوه مخلا ببعض التفصيل، قاصرا دون أمد التحصيل، مع أن لسان البربرية أورد ألفاظه موارد التكلف، وقلة تحفظه على قوانين العربية أدخل ببعض معانيه مجاهل التعسف، فاهتموا بتصنيف كتاب يشتمل على سير الدولة الرستمية، ومناقب الأسلاف كما طلب ذلك إليهم، فلم يروا أهلا لهذا التصنيف غير أبي العباس، فعنده طلبة الحاج المذكور، وهو السائل الذي وجبت طاعته. والله أعلم إن وصل الكتاب عمان أولا؟».

(الجواهر المنتقاة؛ ص 11).

(4) بياض مقدار كلمة.

٣٤ / ٤٢