21. رسالة في ما سمعت به أو وقفت عليه من تواليف أصحابنا
الجزء ١ · صفحة ٣٥34
ملحق أول: نص الفصل الذي ذكره البرادي في الجواهر المنتقاة:
ذِكْرُ مَا وَقَفْتُ عليهِ وَسَمِعْتُ بِهِ
مِنْ تَوَالِيف أَصْحَابِنَا
مِنْ ذلِكَ تَوالِيفُ أَهْلِ المَشْرِقِ:
كِتَابُ الرَّبِيعِ بنِ حَبِيبِ المَعْرُوفُ بِالمُسْنَدِ.
وَحِفْظُ أَبِي صُفْرَةَ عَبْدِ المَلِكِ بن صُفْرَةَ؛ وَهُوَ المَعْرُوفُ
عِنْدَنَا بِكِتَابٍ ضُمَامٍ.
وَكِتَابُ أَبِي سُفْيَانَ مَحْبُوبِ بنِ الرُّحَيْلِ.
وَكِتَابُ مُحَمَّد بن مَحْبُوبِ؛ يَذْكُرُونَ أَنَّهُ سَبْعُونَ جُزْءًا، وَرَأَيْتُ
أَنَا مِنْهُ جُزْءًا وَاحِدًا.
9
وَكِتَابُ الدَّعَائِمِ لأَحْمَدَ بنِ النَّصْرِ؛ مِنَ التَواليف القَدِيمَةِ.
وَمُدَوَّنَةِ أَبِي غَانِمٍ.
وَكِتَابُ التَّقْيِيدِ لا بْنِ بَرَكَةَ، يَذْكُرُونَهُ وَلَمْ أَقِفْ عليه.
وَكِتَابُ مَدْحِ العِلْمِ وَأَهْلِهِ؛ لَهُ؛ وَقَفْتُ عليهِ فِي سِفْرَيْنِ.
وَجَامِعُ ابْنِ جَعْفَرَ؛ فِي سِفْرَيْن.
وَكِتَابُ التَّخْصِيصِ لأَبِي بَكْرِ الإِنْكَوِيَّ؛ سِفْرُ.