رسالة في ما سمعت به أو وقفت عليه من تواليف أصحابنا لأبي القاسم البرادي أبو القاسم بن إبراهيم البرادي الدمري أبو الفضل

21. رسالة في ما سمعت به أو وقفت عليه من تواليف أصحابنا

الجزء ١ · صفحة ٥

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه

4

تمهيد:

لم يُؤثر عن الإباضية مشارقتهم ومغاربتهم عناية بالتأليف في باب تعداد المصنفات، أو ما يُسمّى عند المعاصرين بعلم الفهرسة الوصفية؛ كصنيع النَّدِيم في (الفهرست) من المتقدمين، وصنيع حاجي خليفة في (كشف الظنون من المتأخرين. وكلُّ ما وصل إلينا من هذا الفن لا يعدو

أن يكون رسائل مختصرة، وَثَقَت المصنفات أكثر مما عرفت بها. وتُعَدُّ رسالة أبي القاسم بن إبراهيم البرادي أقدم تأليف إباضي في هذا العِلم، أحاط فيها بمهمات تصانيف الإباضية في المشرق والمغرب. وبين يدي القارئ ضبط لنص الرسالة، مع إيلاء المؤلفات العمانية عنايةً

خاصة (1).

(1)

سبق نشر هذا النص في مجلة الذاكرة (مجلة فصلية تراثية؛ تُعنى بالتراث الفكري العماني)، مركز ذاكرة عُمان - مسقط / سلطنة عُمان. العدد الرابع: ربيع الآخر 1441 هـ / ديسمبر 2019 م. ص 66 فما بعدها.

وأعيد نشره هنا مع تعديلات قليلة؛ أملًا في إصدار نشرات متوالية له مع كل تحديث.

٥ / ٤٢