رسالة في ما سمعت به أو وقفت عليه من تواليف أصحابنا لأبي القاسم البرادي أبو القاسم بن إبراهيم البرادي الدمري أبو الفضل

21. رسالة في ما سمعت به أو وقفت عليه من تواليف أصحابنا

الجزء ١ · صفحة ٩

أجزاء متوسطة، الأول في شرح مقدمات الكتاب (6)، والثاني يبتدئ بباب الأمر والنهي، والثالث أوله باب الخاص والعام (7)، وآخره باب الاستدلال بحروف الحصر. وإلى هنا توقف الشرح دون خاتمة، وربما كان هذا الكتاب من أواخر أعمال البرادي.

ومن المفيد أن أسجل هنا قوله في الجزء الثاني من هذا الكتاب (ورقة 109) بعد أن ذكر أستاذه يعيش بن موسى: «واعلم أني متى ذكرتُ في هذا الكتاب (شيخنا) بالإضافة إلى (نا) فاعلم أنه الأستاذ هذا دون غيره. وإذا ذكرتُ (الشيخ) مُعَرَّفًا بالعهد فهو أبو يعقوب صاحب هذا الكتاب. وفي هذا الشأن ينقل في الجزء الأول (ورقة (70) عن شيخه هذا أنه «كانت له

مجالس في حل كتاب الدعائم وغيره من كتب أصحابنا المشارقة». ومن فوائده في هذا الكتاب عن مصنفات أهل عمان قوله في الجزء الأول (ورقة 57): «قال المفسر [يعني نفسه]: وقفتُ في بعض تقييدات أهل عمان أنه في المئة السادسة تَغَلَّب القرمطي عدو الله على جميع أهل عمان، وفعل فيهم الأفاعيل، وحرق جميع كتبهم ومساجدهم، وقتل رجالهم وسباهم وحاز حريمهم. فإنا لله وإنا إليه راجعون على ما نال هذا المذهب من البلاء!». وينقل هذا الخبر على نحو آخر في الجزء الثاني (ورقة 142)

(6)

(V)

اعتمدت في الإحالة إليه هنا على نسخة خزانة بابكر الغرداوي ميزاب؛ المحفوظة تحت رقم 40. اعتمدت في الإحالات إلى هذين الجزأين على نسخة مصورة محفوظة بمكتبة الدكتور عمرو النامي/ ليبيا، ويبدو أنها كانت من أوقاف وكالة الجاموس بمصر.

٩ / ٤٢