21. رسالة في ما سمعت به أو وقفت عليه من تواليف أصحابنا
الجزء ١ · صفحة ٨الزكاة أظن». غير أني وجدت بعض النسّاخ يقول: «قد ترك الشيخ أبو القاسم رحمه الله وغفر له وعفا عنه وغفر له وعفا عنه آخر هذه القصيدة – أعني قصيدة الطهارات - مُبَيَّضًا في الألواح، ونقلناه من الألواح، إذ فيها محو واهتراش وامتراش» (ه).
ويبدو أن البرادي كان ينوي التوسع في الشرح أبعد مما كتب. قال في بعض مباحث الكتاب (ص 22) منه): وأما صَرْفُ ما لا ينصرف فجائز باتفاق [يعني في الشعر]، وهذا ما لم نتعرض له في هذا الكتاب، ولم نقصد فيه إلا إلى ما رأيناه اللائق بالطلبة المبتدئين دون ما سواه، وإن ساعد الزمان فلا بد أن أجرد لذكر الإعراب واللغة وما في سياق قصائده من العروض وزحافاتها الواقعة فيها، وأسوق فيه الشواهد شواهد الألفاظ وشواهد المعاني، وأستقصي فيه غريب الأخبار والقصص التي ذكرها وأشار إليها في كتابه إن شاء الله.
فإن لم يؤخِّرْني فيا ربّ نية * تنوب وأعمال الفتى بالخواتم». واشتغل البرادي بشرح كتاب العدل والإنصاف في أصول الفقه والاختلاف للعلامة أبي يعقوب الوارجلاني (من أهل القرن السادس) في كتاب ضخم سماه: «البحث الصادق والاستكشاف عن حقائق معاني كتاب العدل والإنصاف»، والموجود من نُسخه الخطية الآن مقسم إلى ثلاثة
(5) من نسخة مخطوطة محفوظة في مكتبة الدكتور عمرو النامي.