22. الأكلة وحقائق الأدلة (أنموذج مصنفات علم الجدل والمناظرة)
الجزء ١ · صفحة ١٣12
بقيت الإشارة إلى أن القاضي نجاد كان رجل دولة أيضًا، وفي تلقيبه
لَمَّا جعله
بـ (قاضي القضاة) مؤشر على ذلك، وقد كان المتصدر أيام دولة الإمامين: خنبش بن محمد، وابنه محمد بن خنبش؛ مطلع القرن السادس الهجري. وقد نقل الشيخ المؤرخ سيف بن حمود البطاشي في (إتحاف الأعيان) عَهْدَ الإمام خنبش بن محمد بن هشام إلى العلامة نجاد بن موسى قاضيا يوم الثلاثاء 26 رجب سنة خمسمئة ونيف (18). (18). وفي العهد إشارات بديعة إلى تراتيب إدارية خوّلها الإمام القاضيه تنم عن حسن السياسة والتنظيم، وتوحي بمكانة سياسية كبيرة للقاضي.
للقرن العاشر أيضا، تملكها الشيخ عبد الله بن عمر بن زياد الشقصي، وعليها تصحيحاته. بقيت النسخة
التي صرح الإمام السالمي بالوقوف عليها في اللمعة، ونقل منها في بهجة الأنوار، لا أدري أين هي الآن. انظر إتحاف الأعيان 1/ 356، وراجع نسخة مخطوطة للعهد في مكتبة السيد محمد بن
(18)
أحمد
البوسعيدي؛ رقم 73.