الأكلة وحقائق الأدلة سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

22. الأكلة وحقائق الأدلة (أنموذج مصنفات علم الجدل والمناظرة)

الجزء ١ · صفحة ٧

6

وكتاب (البصائر والإرشاد) ()، وكتاب (الأدلة والبراهين) (12)، وكتاب (ضياء الأبصار) (13). ويبدو أن كتاب (الأكلة) من بواكير مصنفاته حسب ما يُفهم من إحالته إليه في كتبه الأخرى.

الاستعداد فيما لا يسع المكلف جهله - بِزَعْمِ مؤلفها - حجة له يوم التناد، فلما وقفنا عليها وأجلنا النظر في معانيها وجدنا فيها أشياء خارجة عن سبل المنهاج، محبرة قواعدها عن الرجل المعروف بابن التاج، فلخصنا في نقضها ما تَبَيَّنَ لنا فيه براهينُ الحق، وشرحنا فيه ما صح لنا عرفانه من أدلة ذوي الصدق … ». وفيها مباحث قيمة في حقيقة الإيمان والكفر، وصفات الله، والعذاب الأخروي، والخلود، والميزان، والصراط، والشفاعة، وما أشبه ذلك. ومما يؤيد نسبتها للقاضي نجاد إحالته فيها على كتابه (الأكلة وحقائق الأدلة في عدة مواضع، آخرها في خاتمتها حيث قال: «وأوضحنا في هذا الكتاب شرحًا مختصرا، وبينا فيه دليلا باهرا مفسرا، قطعا لحجة الخصم المعارض، ودحضا لاعتلال المشاجر المناقض، وبرهناه على اختصار، والخصناه من غير إطالة وإكثار لأنا قد أوردنا في كتاب (الأكلة وحقائق الأدلة) ما فيه الهداية والبيان.

(1) له نسخة وحيدة معروفة، وهي للجزء الثاني منه، محفوظة في دار المخطوطات العمانية (برقم 2129)، ومحتواها في أحكام الولاية والبراءة، وتفصيل مقالات الفرق الإسلامية والرد عليها. يقول في ص 150 منها في باب الرد على المشبهة: وقد أوضحنا الاحتجاج عليهم في رسالة الاستعداد، وفي كتاب الأكلة وحقائق الأدلة». ويقول ص 156 في الرد على المعتزلة: «ولهم أقاويل كثيرة، والحجج عليهم متظاهرة، وقد أتينا عليها مستقصاةً في كتاب الأكلة وحقائق الأدلة». (12) هذا الكتاب معدود في المفقودات إلى الآن. أحال إليه في البصائر) والإرشاد)، فقال مثلا ص 3 178 في الرد على بعض فرق الشيعة: «وقد أثبتنا الاحتجاج عليهم مستقصى في كتاب الأدلة والبراهين». وقال 244 عند ذكر إمامة أبي بكر الصديق رضي الله عنه: «وقد شرحنا الأدلة على إمامته وبرهناها، وأوضحنا في ذلك البراهين وبيّناها؛ في كتاب الأدلة والبراهين، بتوفيق رب العالمين».

ص