23. عهد الإمام الصلت إلى جنده إلى سقطرى (أنموذج العهود الدولية في السياسة الشرعية)
الجزء ١ · صفحة ١محبوب
الإصدار الثالث والعشرون
مِنْ هُنَا تُشْرِقُ الشَّمْسِ
نماذج من إسهام العُمانيين في المعارف الإنسانية
(2)
عهد الإمام الصَّلت
إلى جُنْدِه إِلى سُقُطْرَى
(أُنْمُوذَجُ العهود الدولية في السياسة الشرعية)
واحد و من حكم سوا و دمكم سواد الاسلام الله ان يديكم للائتلاف وان فومنكم ويومربكم والمحاف وإن بعيد کو قرالارتجاف والاختلاف مالي وان سالكم كل حلو وان و كا علم كاف وان بد مع بكوا اهل الانظاف وملك؟ لكواهل الشرك والاسراف وان تحريكم بكوم منهم المصارع وبحبك منهم المطامع ونهم بكر منهم المسامع ومحمد هوريكم بالقواطع اللوامع وباين هم يكموري المجامع حتى حبي لكم الشرايع وهب لنا فيلم اكمل الصنايع ويجعلكم وانا با منه في الحمر الورايع واستودع الله انفسكم و دينكم و خواهم اعمالك قائد منه خير حفظا وهو ارحم الراحميرة والاجعله الى اخر العهد بينا وبيكر و ذكرنا
بقلم
سلطان بن مُبَارَك بن حَمَدَ الشَّيْبَانِي
0