عهد الإمام الصلت إلى جنده إلى سقطرى سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

23. عهد الإمام الصلت إلى جنده إلى سقطرى (أنموذج العهود الدولية في السياسة الشرعية)

الجزء ١ · صفحة ٤١

40

وكر قيمات الله هر وياخذ ميثاق الناس على محاربة المومنين وتجرهما المومنين العداء الله واعداؤه وانهم اهل الجزاء يوم القيامة واهل النار ثم اكذبوهم بما قال الله خلاف ما وصفوا من الله العظيم ويقول يومها يجرى الدر النبي والذين امنوا مع وادية و لامنا وليكم الله وريس ولد والذين امنوا الذين يقيمون الصلاة ويودون الزكاة وم والعون ويقوا له والمومنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض بأمرون بالمعروف وينهون عن المنكرون الصلاة ويونون الزكاة وهم والعونها ويطبعون الله ورسوله اوليک سيرحمهم اللهات الله عزيز حكم ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم وصلى الله على محمد التلبي و عليه السلام تين خلف بن زياد البحراني مين الامام الحاسب بن مالك هذا ما يقول الامام الصلت بن مالده استاندار لرجم الرَّحيم انى اشهد ان لا التلها الله وحده لاسته يك له و مقاليد كل شي عند الواحد الأحد العلي المجد العلم الذي ليس لعظمتحده ولا لم اكدعا، ولا يقدرهم صاده ولا لاهم را ده ولا لد نظير ولا مضاده نه ديفه الخلق ونصر الحق و توالفة قد و علاود لكن ودنا فتاة وسيع وراي واعلم واحصي وقد رويضان واعز وازل، وهذا واصل واتر وافل وافهم و دل وهو الهادي الدليل وكل جبار عنه ذليل وكل كثير عنك قلوا وهي المراد بالتفصيل والجازي لمن عصاه بالعذاب المبيان وانت الن محمد امان الله وفد الله العقولية وقام به المحنت کهول ونه بم

دهون

الاويان بيع به است و ايمان و دفع بر حزب الشيطان وتمرير كل جبار عنيد وكل متعمد مريب من الكفر وأهله إلى تسريد ونظريده و ظهر امر الله وه و اراد وان يطفيوا نورالله با فواههم و يا نبي الله الا ان يتم نورة ولوك المشركون فالي در فضاير الغالب وديننا القاضي وحقد الواحد كما هو اهله من كمال والثناء وكل وجه لوجهه يعني واوصيكم تتقوى الله غاو اللاب وقابل التوم شد به العقاب ذى الطول لا اله الاهو اليه المصيري فاليه فتوبوا فان يغف الدوام لمن تاب وآمن وعمل صالى ان اهتدي وانيموا إلى ربكم وأسلموالد من قبلان با نيام به لا نتضرون واتبعوا احسن ما انزلا ليكم من ديگه من قتلان با تيگرانه را ريخته هانم لا تشعرون ان تقول نفس حتى على ما فرطت في جناكله وان كنت من الشياء زين او تقول لوان الله هداني لكنت من المتقين او تقول حين ترى العذاب الوان في كرة وكلية من المحسنين قال الله بلي قد حازتك اياني فكذبت بها واستكبرت وكنت من الكافرين

الصفحة الأولى من النسخة السالمية

وديع الصامد

68