23. عهد الإمام الصلت إلى جنده إلى سقطرى (أنموذج العهود الدولية في السياسة الشرعية)
الجزء ١ · صفحة ٤٣42
549
الله ورسوله والذين امنوا الذين يقيمون الصلاة ويوتون الزكاة وهم والعوف ويقول والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض بامرون بالمعروف وينهون على الذكر ويقيم الصلاة ويوتون الزكاة ومطيعون الله و رسوله او ليک ستير هم الله ان الله عزيز حکيم ولاحول ولاقت الا بالله العلى العظيم وصلى الله على محمد النبتي وعليه السلام تمت تين خلف بر زياد البحراني شير في تمام الصلت بن مالك هذا ما يقول الامام الصلت بن مالك
م ابتد الامر الحيم
اني اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له و مقاليد كاشي عند الواحد الاحد العلي الذي لتي افظت حد ولا الملك هد ولا القرب طاة ولالام واة ولاله نظير ومضاد فقر و بفط الخلق ونصر الحق وريق الفتق وعلا فدنا و وفا فناء وسمع ورأي وعلم واحصى وقدر و قضا و اعز واول وهذي واضل واكثر واقل واقم واول وهو المادي الدليل وكل جبار عند ذليل وكل كثير عنده قليل وهو الجواء بالتفضيل والمجازى التى عصاه بالعراب الروبيال و اشهدان محمدا امين الله ارسله بما انزله و فصله فعرفه الله العقول واقام به المجد عالي الطبول وتربه الاوقات وشرع بند شرائع الأمان ودفع به حرف الشيطان واقع مان كل جبار عنيد وكل مقتل عيد فحاوجه الكفر واهله الى تشريد و قطر يد وظهر ماله وهم كارفور و ارادوا ان يطفئوا نور الله با فراهم وباقي اله الا يتم فنون ولوكن المتكون فالحمد هالي على قضايه الغالب ودينه الواجب وحقه الواجب كا هو اهله و الحمد والثنا وكل وجه لوجهه تقني واوصيكم تتقوى الله غافر الذنب وقابل التوب شد و لا العقاب فى الطول لا اله الا هو اليه المصير غالية فتوجد فانه يغفر الذنوب لمن قاب وآف و عمل صالحاتم اهتدي وابنيها الي وحكم والسلمواله وقبلات ياتيكم العذاب تم لانتصروف وابتعوا الحتها النول اليكم ف مرتبكم وقبل ان ياتيكم العذاب بفته وانتم لا تشعرون ان تقول فر با حرفا على حافطت في جنب الله وان كنت لمن الساخرين او تقول الوان الله هدافي لكنت ف المتقين او تقول حين ترى العذاب لوان ليكن فاكون ف المحسنين قال الله على قد جاءتك آيا تي فكذفت بها واستكبرت وكنت من الكافرين ويوم القيامة ترى الذين كفر وكد قوا على الله وجوهم مستوى البيت جنم منو المنيا و فتح الله الذين اتقوا بفارقهم لا عيشهم السوء ولاهم يحرفون فالفواتقو الله في الفيومي واد اووا عباد اء العيوب وتحتي واللقاء الله مالطامة العيوب فإن الله يغفر اني حيل ثم يصح أو يتوب وليت التوبة للنين يعملون السيات حيا الحفر احدهم الموت قال
الصفحة الأولى من النسخة الإبروية
الي نتب الآن
ى التك