23. عهد الإمام الصلت إلى جنده إلى سقطرى (أنموذج العهود الدولية في السياسة الشرعية)
الجزء ١ · صفحة ٤٥44
جيد
م الله الأحمر الرحيم
اني اشهد ان لا الہ الا اسم وحدك لا شريك له و مقاليد كل شئ عند الواحد الاحد الدر النين لعظمته حد ولالملكه عد ولا لقرن صاء ولا لا راد ولاله نظير ولا فضاء تود بفطر الحلو وبض الحقود تو الفتق و علاف في وديو قناني وسمع فراي واعلم و احصي و قدر وحضنى واغر واذا واهدي واصل واثر واقل وافهم و بار فهو الهاءى الدليل وكل جبار عند ذليل وكل كثير عنك قليل وهو الجواء بالتفضيل والماز كار عصاه بالعذاب الوبيل والرشيدان محمد الامير الله ارسايد با انزله وفضله فعرفه اس العقول واحادية المحمد على الحمهول و تجربه الاوثار وشرع به شرايع الايمان و دفع حزب الشيطان واقعا بها كل جبار عنيد وكل مبصر ويد محاربة الكفر واهله الى تشرير وتجريد وظهر او اسد وهم كارهون و ارادوا ان يطفي و انور اسم ها خواهم و مالي اله الا ان يتيم نورد و لوکي المشركون فالحمد لسه على قضائه الغالب ودينه الواحب وحقه الواجب كما هين اهله و الحمد والشا وكل وعد لو يعني واوصيكم بتقوى اسمر غافر الذنب قابل القلوب تبديد العقاب و الطولك الي الاهو اليه المصير فاليه توبوا فان بعض الذنوب طرتاب و امن وعماره الجابر اهتدي والبط إلى ربكم والسلموا اليه وقبل ان ياتكم العراب تم لا تنصرون ان تقول يفسر با حربا على ما قبطت في جنب الله وان كنت عمر المتاخرين او تقول لو اور الله هداني لكنت فى المتقين او تقول حين ترا العذاب لوان لي كرة فاكور و المحسنين قالاس بلا قد جاونگ آجائے مکزيت ها و استارت وكنت فز الكافرين ويوم القيامة تري الذين كذبوا على إسه وجوههم سوى التون جهنم مثول المتكر يروني الد الدير اتقوا عماراتهم لا يتهم السوء والاهم يخونون فال فواتقوى الله في العيوب واو انهاء له الغيوب وبجر واللقاء الله بالظاهره والعرب فاو الله يغير مريحون لم ينج اذيتوب وليست التوب للذين
معملوا الله
الصفحة الأولى من النسخة الخليلية