قصة نجاح: أُنموذج إسهام المرأة العُمانية سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

25. قصة نجاح (أنموذج إسهام المرأة العمانية)

الجزء ١ · صفحة ١١

10

وتحط الأنظار، وهي الآن أستاذة في جامعة فاروق، وقد استعزّت بهما مصر فمنحتهما الجنسية المصرية. وكذلك أختها الدكتورة زكية بنت سالم بن سيف، كانت في نجاح مطرد، وهي الآن دكتورة في أمراض النساء

والأطفال … » (1).

M.B.CH.B

من جامعة Birmingham ؛ ويُعَدُّ أول طبيب عُماني متخصص، وهو حفيد المرحوم سليمان بن ناصر المكي، ومكث زهاء ستة أشهر يبحث عن عمل، ثم عُرضت عليه وظيفة فنية لا علاقة لها بتخصصه، ولم يَمُرّ وقت طويل حتى تم تعيين طبيب إنجليزي في خدمة الحكومة، فسافر الدكتور على مُغَاضِبًا إلى إنجلترا واشتغل هناك. وفي جريدة الفلق أيضا؛ العَدَد (476) الصَّادِر يومَ السبت: 24 ذي الحجة 1356 هـ / 26 فبراير 1938 م الخبر التالي: «يحزننا جدا أن نذيع خبر وفاة السيدة ريَّا بنت حميد بن راشد البروانية؛ والدة الشيخين سعيد بن سيف وسالم بن سيف المعمريين، عن مقداره 79 سنة بالقاهرة، حيث كانت قائمة بتربية حفيداتها اللواتي يطلبن العلم في بعض المدارس المصرية. لقد كانت الفقيدة من أَسَنَّ نساء العشيرة البروانية، وكانت سيدةً جلية معروفة ذات مقام ممتاز في البلاد. ولعلها الوحيدة بين النساء التي استوطأت متن السفر وحيدةً الى الأقطار النائية الراقية، كالحجاز وسورية وفلسطين وتركيا والهند وجزائر القمر ومقاطعتي تنغنيكا وكينيا. فهي أم الشيخين وجدة الدكتور علي بن سعيد الذي تخرج من بعض المدارس الطبية في لندن واقترن بآنسة إنجليزية، واتخذ لندن وطنا له، وجدة الأيب ماجد بن سعيد الذي يطلب العلم الآن في إحدى مدارس لندن، وجدة الآنسة فاطمة سالم المدرسة في الجامعة المصرية، وجَدَّةٌ غير هؤلاء من الطلبة

عمر

المذكورين

آنفا،

البارزين في بعض المدارس المصرية».

) للأسف لم أجد بقية الكلام في المصدر الذي أنقل منه.