28. ما أقربكم ممن أرادكم! (الطواعين في الذاكرة العمانية)
الجزء ١ · صفحة ٢٤23
طاعون مات فيه (ولي العهد) أيوب ابن الخليفة سليمان بن عبدالملك سنة 98 ه. ومات فيه عبد الملك ابن الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز رحمه ومن مشاهير الأعلام الذين قضوا نحبهم بالطاعون في القرن الثاني: قتادة بن دعامة (ت 118 هـ) مات بواسط)
الله.
(23)
واستمرت الطواعين طوال العهد الأموي (24)، حتى خفّت في العهد العباسي، وقيل إن أحد أمراء بني العباس خطب أهل الشام قائلا: «احمدوا الله الذي رفع عنكم الطاعون منذ ولينا». فقام بعضُ مَنْ له جُرأة من
الأعراب فقال: «الله أعدل من أن يجمعكم علينا والطاعون» (25). وفي (التعازي والمراثي) للمبرد: وكان ابن شبل بن معبد البجلي بشيراز
فمات أهله بالطاعون في العراق فبلغه، فجزع عليهم فقال: سَما لك في شيراز هَمُّ فلمْ تَنَمْ غريبًا كما بعض الرّجال غريب بَرَتْنِي صروف الدهر من كل جانبٍ كما ينبري دون اللحاء عسيب أقول لأصحابي وقد قذفت بنا نوي غربةٍ عَمِّن تُحِبّ شَطُوبُ
سنة 2011 م. جامعة كربلاء/ العراق.
(2) الأعلام للزركلي 5/ 189.
(2) انظر: تاريخ الموصل؛ تأليف: أبي زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي (ت 334 هـ)، تحقيق: دكتور علي حبيبة (مدرس كلية دار العلوم - جامعة القاهرة)، الطبعة الأولى: 1387 هـ / 1967 م. لجنة إحياء التراث الإسلامي- المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية / الجمهورية العربية المتحدة. وذكر فيه ص 118 نزول الطاعون بالبصرة سنة
131 هـ.
(25)
(9) انظر: كتاب السيوطي ما رواه الواعون في أخبار الطاعون» ص 181 فما بعدها.