ما أقربكم ممن أرادكم: الطواعين في الذاكرة العمانية سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

28. ما أقربكم ممن أرادكم! (الطواعين في الذاكرة العمانية)

الجزء ١ · صفحة ٤٠

39

المنتقاة) (32)

وعشرون

من قوله: وفي هذه السنة [سنة ثماني عشرة] وقع طاعون

عمواس، وهي على عشر مراحل من بيت المقدس مات فيه يومئذ ستة ألفا. وفيه مات أبو عبيدة بن الجراح، والحارث بن هشام، وسهيل، ويزيد، ومعاذ بن جبل. وبهذه القرية مات بلال بن حمامة مؤذن رسول الله الله عليه وسلم، ودفن فيها. فلما كثر الموت أَحْدَثَ الناسُ: كيف أصبحت؟ وكيف أمسيتَ؟ قال (33) وقد وقع الطاعون في سنة ست ن (34) بالبصرة في شوال، فمات يومئذ في ثلاثة أيام سبعون ألفا. ووقع

صلى

وتسعين

بها أيضا طاعون آخر سنة أربع وتسعين (35). قلتُ 1 والقائل البرادي]: وهذا الطاعون الآخر هو الذي يذكره أبو

سفيان محبوب بن الرحيل، ويسميه في كتابه (الطاعون الجارف)».

(32) الجواهر المنتقاة في إتمام ما أخل به كتاب الطبقات؛ تأليف: أبي القاسم البرادي (ت 810 هـ تقريبا). طبعة حجرية: 1300 هـ. المطبعة البارونية - القاهرة/ مصر. ص 47. (3) أغلب الظن أن البرادي ينقل في الفصول الأولى من كتابه عن كتاب التاريخ) لعبد الملك بن حبيب السلمي الأندلسي (ت 238 هـ). فالضمير في قوله: «قال … » يعود إلى مؤلف هذا الكتاب. انظر: كتاب التاريخ؛ اعتنى

(34)

به: عبد الغني مستو. ط 1: 1429 هـ / 2008 م. المكتبة العصرية - بيروت/ لبنان. ص 111. كذا ورد في الطبعة الحجرية، وراجعت بعض الأصول المخطوطة للكتاب فوجدتها فيه: سنة تسعة) وستين. ولعله أصوب. (انظر مثلا مخطوطة المكتبة البارونية في جربة؛ رقم 72 الورقة 20 و. ومخطوطة البارونية أيضا برقم 82 الورقة 15 ظ).

100 هكذا ورد في الطبعة الحجرية، وفي جميع الأصول المخطوطة التي راجعتها. ولعل الأصوب: أربع وستين. كما

(35)

سيأتي.