ما أقربكم ممن أرادكم: الطواعين في الذاكرة العمانية سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

28. ما أقربكم ممن أرادكم! (الطواعين في الذاكرة العمانية)

الجزء ١ · صفحة ٤٢

41

20

كا عمواسر

ويه هذه البينة وقع طاعون عموا اثر وهو على عشى مراحل من بيت المقدسين مات پومة ستة وعشى وز القا وفيه مات أبواعية، ابن الجراح والحارث بن هشام و سبيل ديا ہے وہ دار، يرجيل وانا العربية مات بلا ابن حمامة مونا رسول. الله على المودع دوم مولا مين ميها علما حتى الموت احدث الناس كيف البحر وكيف امسيت قلال قد وقع التساعون سنة تسعة وستين بالبصرة و شوارمات يوم نے بوتلا ثم ايام سبجوز القاء وقع بها ايضا لا عوزا في سنة اربع وتسعين قالت وهذا الطاعوز الا في بهو الزب يز كرم ابو سعيان محبوب بنالي جميل نبي اللہ عنہ پر کتابه ويسميه الطاعون الجاري قالبه كتابه (الى رجل و منامه به ايام الطاعون انه بحجم من داره اثناعشر ميتا وهو واهله انتي عشي جمات من عياله احد عشى وبقي هو وحدن مني ج هذال به نفسه هو التاب عشى علما كان من العام اخلار 6 باغ ابله فدخل اليسم و جاها به الطاعور جمات وكان هو الثانية عشى بقي و خدا قران به حديث ميجوع خلال الطاعون انا الحزب الشام بغرار الخير والينا وانا معك وقال الجوع والشفا والعما والبلاء نحو ملحق بالبادية بق القذر الصحة واذا محكم ضاحية المنسية متسع عشرة احتكر الناس طعا.

لخلابه ما با المدينة بينها عمى عن الى امر بالطعام ان يخرج الى السوق حين على السعى

فيها زاهر به مسجد رسول الله حلاله ع وم و بيها قدم رجل من الشبع من ناجمة خيبر و اجر اور ناراخي جنت دونالک جسارت به ارضي حتى مع الناس ونحوا من كان في بيرا منها لخطيب عمرى الناس تعالوا بها التام تا هيوا الغتر بهذه المنارة (اغنية الراغ فارياتها القاسم تجع مواجهات الهادفة تطليها بما فوا فطلعت فيها اللقاح عمر ابن الحاج مصر والا ان تركت اسكندرية وجيها رجعت المدينة وفيها ابن السير على الله. واضطريت. وتوازنات بالكوفة وعبدالله ابن مسعوع على بيت الماركا الهلالدعم واهـ ومن الولا بعرف شيٹا استعمال عمار با داعى جبير بن مطعم هواء الطوالبة الباقي

جة مقاولات كرة الأحد فبلغ المغيرة أن عمر اخلة بجبيني محزو لها جاتا عمر جغرالله بارک اله لک هيمن و ليسته جانه و انه عفان همي و من و ليست

33

وهذه الرواية رواها المبرد في كتاب (التعازي والمراثي) عن علي بن القاسم قال: حدثني رجل قال: رأيت في المنام أيام الطاعون كأنه أخرجت من داري اثنتا عشرة جنازة وأنا وعيالي اثنا عشر، فمات منا أحد وبقيت وحدي، فقلت في نفسي: أنا تمام العدة، فخرجت من الدار ثم رجعت

عشر