28. ما أقربكم ممن أرادكم! (الطواعين في الذاكرة العمانية)
الجزء ١ · صفحة ٤٣(37)
من غد إليها فإذا لص قد دخل للسرقة فطعن في الدار فمات، فأخرجنا
جنازته (37).
وليس في النص إشارة إلى أعراض المرض. وذكر من نتائجه: وفيات متعددة (شملت عائلة بأكملها مع عدم وفاة ربّ الأسرة رغم معايشته لأهله المصابين. وعن الطاعون الجارف وغيره وردت عدة نصوص للإمام جابر بن زيد الأزدي العماني البصري؛ ففي الطبقات الكبرى لابن سعد: أخبرنا عارم بن الفضل قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا حجاج بن أبي عيينة عن هند قالت: خرجنا من الطاعون فرارا إلى العراق، فكان جابر بن زيد يأتينا على حمار، فكان يقول: ما أقربكم ممن أرادكم (38).
وفي مصنف ابن أبي شيبة حدثنا حماد بن مسعدة عن عبد ربه بن أبي راشد قال: كان الناس في طاعون الجارف يصلون على جنائز الرجال والنساء متفرقين، فجاء جابر بن زيد - فيما يحسب عَبْدُ رَبِّه - فجعل النساء أمام
الرجال فصلى عليهم جميعا (39).
وقد سبق نقل حديث مسند الربيع المروي من طريقه.
التعازي والمرائي؛ ص 210.
(38)
(0) الطبقات الكبرى؛ تأليف: محمد بن سعد الزهري. د. ت. دار صادر - بيروت/ لبنان. 7/ 180. الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار، تأليف: عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، تحقيق: كمال يوسف الحوت. ط 1: 1409 هـ، مكتبة الرشد - الرياض / المملكة العربية السعودية. 3/ 8.
(39)
12
42