28. ما أقربكم ممن أرادكم! (الطواعين في الذاكرة العمانية)
الجزء ١ · صفحة ٥٦55
179
كلها في المحبة وهي التي أولها ارى العدا عن لوم العدو لهو المعدك وينك ظاهرها مي هم وسايلها بواجبها و واحيها بوسائلها وسنذكر طرفا و بيانها ان شاء الله تعالى استشهاء النا في هذاه الفصل الخامس في التصوف بدرجات تنوير النفس المقدسة
CA
قال الشيخ العالم الرباني ابو بهانه بنور الإيمان والعلم بتصرا في في الله فالنفس وهاه ردي وي علقم اكلة خشباءُ حمي الجسرة الموطى لجموح وانها حرون على من كان في نفسه وغباء فمن لم يجملها التكاليف كلها على فيها اردته عن منها كباء سو من زوها رما لها عن وامها: يقدها وان كانت شكيمتها صعباء وان ام نقع الشرع رومالها من راي ربوة تنهال انها رها سكبا فان ذاتها لمظاها و تفاحها بحدة وقها احلى منا قام الصهبا فان علها فضلها عذبها بعد فعلها بعد عودها رطبا واقواها خصبا، وان غاص في بحر الحقيقة بوحه يجدون أصفر ومرجانه اربي. ومهما صفي في وصفه وصفاتها بحل شرها اريا واجتها عديا " وطويين في وصفه عن صفاته: تحلى و جلى قلبه فانجلى هجاة:: ولما يزل يرقى برقي التقى بها يروم الرضى خوف الشقا ان قني عبا: مدي عما في شكون تحت ذكر المذكو شوق الحب دعى رعبا: قوله تبصر أخي في الله والاخ في السر هو الولي وهو خطاب عام والتبصير هو التاميل يقوع الفكر وشيرين لك الى ان التامل في أمور النفس حياج الي قو علم وكى نباهة وشك ورقبة فإن النفس وها لحنث صفاتها ودواعيها بها ردي ااى ضعيف وهو نقيض الجيد وتي أي وهم فمرض كالو اي عن العلل وهي صلة قريبة في الشبه بالطاعون في سرعة الهلاك وجاءت في عمان في شهر رمضان فرشهود ة و هلكت و الناس قريبا فثلث اهل همان ولم تنزل كذلك تسري في كل سنة في اقطار الأرض وأولها وبلدان النصاري الى الهند الي عمان الارض الشامات و مصر و ارض العجم وغير من فرالبلدان وينتقل الى بعضهم بعض بالراحة وفرحمى منها في البلدان بعضهم تفهم الاحتماء وهي صلة حارة نارية سمية مولد بفساد الهواء بعضونة نارية أو وحليف كتابية في مكان عفن حاريا بسن سمي فتدخل في قلب
A