ما أقربكم ممن أرادكم: الطواعين في الذاكرة العمانية سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

28. ما أقربكم ممن أرادكم! (الطواعين في الذاكرة العمانية)

الجزء ١ · صفحة ٦٥

64

وثلاثين ومايتي والف سنه الى النصف الأول من شوال ارسل الله على اهل عمان حتى على ساير الامصار فيها بلغنا قبل هذا ولكنه متصل غير منفصلا وقد تمكن في عمان هذا الذي تذكرة لما ان اني دخول الشهر المبارك وهو شهر رمضان المقترض فيه الصيا. المندوب لمن صامه وطلب القرب من الرب الدعاء والقيام سيد الشهور والاعوم وفيه الليله التي هي خير من الف شهر وهم ليله القدر الذى قد فعل الله فيه الارزاق والبركات في جميع الحركات ما موله والنعم والوسائل فيه موصوله والدعوة موكل مون فيه مقبوله والنيران عن صوامه و قوامه مسجوده وابوابها مقفولة والشياطين من الجن والانسايديهم فيه مغلوله و ارجلهم مكبوله وبيوت الله برجر فجر اصوات الخايفين ما هوله وحبال المردة عن روعات اهل الطاعات مبسوله مفصولة فلما

?

والحمار وحلت معها المشترى ورجال في الشرطين ودني دخول ان حلت الشمس في برج الحمل وحلت هذا الشهر فتح الله على الناس بابا من ابواب نعمته واظهر فكشف لهم عن ساق سطوته

واشهر فتح لهم نعمة من الربح العقيم وابرزهم لمحة من نار الجيم فلا ترا البقية الغجة من نار فإرتر ل على لك اللغة حتى دخلت بقضائه وقدره في اجواف خلقه من الناصر فيمسهم منها السو والباس الموجب اظهار الا ياسر فاذا هي في بطونم تبصر الاعضاء والامعاء والعظم وسيم الله والدم فتوى المصاب بتلك الاسباب بشرب الماء الكثير غير القليل فإمروى والعود منه يا سر قد ذوي فيموت عطشاً وهو يتوعبها. وهو يتوجع بهاء عصير حوفة من فيه وخلف ربما قد شاهدت كثيرا من المصابين فرايته يخرج منه الماء الناضر فيشرب عده من الأوانى

والقليل من اناه هذا فعاشر و من عاشر منهم فليدي عمل عيشيه بحة عقله فيقول كان نارا في جوفه تصهرا معاه والقليل من القليل من بحيا ولقد اصيب بهذه العلم من اهل نزوى مقدار تعماية نفسر او يريدون من النصف الأخير من شعبان الى انقضاء شهر

رمضان