ما أقربكم ممن أرادكم: الطواعين في الذاكرة العمانية سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

28. ما أقربكم ممن أرادكم! (الطواعين في الذاكرة العمانية)

الجزء ١ · صفحة ٦٦

65

رمضان من هذا العام المذكور وهم على ما هم من قله عدد و ضعف سعر ومدد وشمول وهن وذله وريمالم يبق بها بعد هولاء الا النصف او اقل فبقت المنازل بعد هم خاويه و ديار هم خاليه وربما لكثير من البلدان والقرى من عمان وغيرها من الامصار قد يرحت خاربه و سكانها ذاهبه قد قصرت اعمارهم وتصرمت احالهم يسود اعم العروقيها فعالهم واقوالهم وخبث احوالهم والمرهم وقود النار قال اناسي

وكثير من الاطفال اوليك الميرون من الأوزار ولهم البراءة من النار وما سمعنا أن بقعه من عمان لم يصيب أهلها هذا البلاء ما خلا بلد مفرح و بلد سيجا وما حواه جنايي نام الا الذين نزلوا الوطا لقضاء حاجاته تهم مجمته نازك وفاتهم وقد عرفت وشاهد را خوانا شيعوا الجنايز ضيح وشبعنا جنايزهم بالعصر والظهر وسمعت من الا ارتاب بصدقه من اهل نخل سبعما به او بريدون ومن بلد المعاول فيد الف والبلدان الحارات اكثر مصاب اهلها واهلا الجبال صادفته السلامة برد الهواء واسمه اعلا رجع الاواني في على

هذه النازلة التي قد تلك المنصب الحس فيها سلطانا فقدتك في الارض على رقاب الوردي

18

حسب ما علمناه حيانًا وفهمناه سما عاد لك تقدير العزيز العلم تمهيدا منه لهم يستوريا لقوله لها سنستدرجهم من حيث لا يعلمون وقارتها و اصلى لهمان كيرى منين وقال ايضا فهل الكافرين امهلها رويدا الكنا لما استأصلنا اصلا ما يستوجب السلطان به التسميه له واستقصينا المعنى الموجب الاضافه اليه فوجدنا انفسنا باسرها عنى لا نرى لنا فكانما الاخلاصاً مما يضاف اليه هذا الاسم كما با من صحيح القسم والرسم حتى لا عن هذا الاسم ولو كانت منا امرده عجوز عمبا محدود به الظهر محدوله الرجل معزوله المسنين فهم ولا شكر انها لسلطان وراعى لانها الوظفرت على هره فملكتها لاخذتها اخذ ظام وجود و شوم و بوروان الرعايا مصابين على هذا الاضر وادهم وامر واقع واشر مين ملوكهم الذين قد قهروا عليهم المعاقل الامن رحمة ابسه وقليل ماهم وفيما يقع في عقل والوجه