28. ما أقربكم ممن أرادكم! (الطواعين في الذاكرة العمانية)
الجزء ١ · صفحة ٦٧66
وللشيخ العبادي أيضا قصيدة فائية ذكر فيها الطاعون، وجدتُها بقلمه،
مصدرًا لها بالنص التالي: وقال العبد الفقير إلى الله: عامر بن علي؛ هذه الأبيات يذكر فيها الموت الذريع الواقع بعمان، وتاريخه، وما يرجوه مما حسب ما قد ألهمه الله إياه في هذه المعاني، فقال:
أزِفَتْ من الملك الكبير الآزفة ما إن لها أمره عن والناس في يم المهالك أُغرقوا تغشاهم
أمواجه
من
يقع
كاشفة
المترادفة
مزن المظالم لم تزل مركومة من فوقهم ظلماتها متكاثفة قد شكرت أبصارهم ما أبصرت لورودها لما أتتهم واجفة فسطت عليهم بغتة واستأصلت أهل الجهالة والعقول العارفة كم رفقة أو سيرة أو ضيرة في ساعة ساغت كؤوسا جانفة كم حارة أو قرية أو كورة أضحت منازلها طلولا خاشفة حلت بشهر الصوم عامة (ولرغ (62)) بعد انقراض أولي السيوف الناصفة سيف الجليل بهم تجلى، ما له يُرجى الحديه أكف صارفة فاجتاح شطرا من عمان وغيرها وبقي البقية بالنفوس الراجفة رجو مباشرة الردى لكنها لا شك في ظلم الضلالة عاكفة لم تدر أين يمينها وشمالها وأنا المقيم على ارتجاء الرادفة لا وَهُمَ بي من أنها معقوبة أخرى وأخرى بعدها مترادفة (63)
(2) (ولرغ) بحساب الجمل = 1236.
) القصيدة أطول من هذا، وهي ضمن مجموع في دار المخطوطات برقم 4128.