28. ما أقربكم ممن أرادكم! (الطواعين في الذاكرة العمانية)
الجزء ١ · صفحة ٦٨67
ومال العمد العوالى الله عام على ملك الارصا في يذكر فيها الموت الذريع الواقعية نعمان روشها و باركد وما مرحوم ما يقع حسب با حلالهمه الله اياه في عدم المعالى معاله ازقت و الملك الكبير الأزفة: ما ان له عراوم وكاشفه: والناس في بر الا ان قوا" تفاهم امواجه المتراد فلم مزد المظالم لم يزل مركومة وفوقهم طلاقها لك م شکرت ابصارهم ما أبحرت لورودها المتهم واجعه سطت عليهم بغتة واستأصلت اهلا أجمالة العقول العارفة لم رفته اوسيره او منيرة مى ساعه ساعت کوشا چانقه:
جلت شهر الصوم عامة ولوغ: بعد انقراض اولي النحو الناصفه شيف الجليل بهم تحلى مالك: يرجى الحديه اكف صارفة. فاحتاج شطراف ثمان وعدها، وبقي البقيه بالفنون الراجعة ترجوا مباشي الردي لكنها لا شك في عالم المثل المعاكفه لم در اين مينها وشمالها وانا المقيم على ارتجاء الراقه قط يقين تواهري و وقع ما يجرى قريب بالديار الصادقة لا و هم بي مرانها معقولة اخرى واخرى بعدها مترادفه حتى بحال الأمر عن اهل الهوى يجري علاش من الخيار الشالفه. لم منذر متو علياتي وكم من آيه فى (جن ليل طايفه لا يشعرون أولوا الع مرورها اذا تها مثل البروق القاصفة لو تعلمون بما علمت كنا لهم حزنا طويلا ماله مکاشفه عت و محمد بدرب العالمين وله الصا
با طالبا حاجاته من مغتبط ما خواه کنه بعد فرط ولونکي کجا الحب العمل عمر واسع نال الخط وبار لا معروفه لدى شطه او
وحافر الصحبه جنا سقط مهدفا في قعرها حتى