28. ما أقربكم ممن أرادكم! (الطواعين في الذاكرة العمانية)
الجزء ١ · صفحة ٧٨77
الطاعون سنة 1337 هـ وهما بنزوى (68). وسيأتي حديث عنهما قريبا بإذن
الله
طاعون زنجبار
قيَّد القاضي محي الدين بن شيخ القحطاني تاريخ نزول الطاعون بزنجبار سنة 1251 هـ، واصفًا له أنه أول طاعون وقع بزنجبار»، في توثيق كتبه إثر وفاة ولده عبد الرحيم صغيرا وهو ابن شهر واحد فقط بسبب الطاعون، في ذي القعدة من تلك السنة (مكتبة السيد محمد بن أحمد؛ برقم
(1245
رجب
ودونت سالمة بنت سعيد بن سلطان البوسعيدية (المتوفاة 23 1342 هـ/ 29 فبراير (1924 م في مذكراتها أخبارا عن وباء الكوليرا الذي اجتاح، زنجبار، ذاكرةً أن أمها توفيت بسببه سنة 1276 هـ/ 1859 م، وهي شركسية الأصل، تسمى جيليفدان (Dschilfidan) وكانت من سَرَاري
السلطان (69).
(68)
انظر القصيدة في: كتاب النمير؛ جمع وترتيب محمد بن عبد الله بن سعيد السيفي. دون بيانات النشر. 4/
156
(69)
راجع مقدمة مذكراتها المنشورة تحت اسم: الحياة في قصر السلطان (الطبعة الألمانية 2007 م) وعنوانها:
Emily Ruete Geb. Prinzessin Salme von Oman und Sansibar: Leben im Sultanspalast. Memoiren aus dem 19. Jahrhundert. Die Hanse. Printed in
2007 Germany. Hamburg. (تتضمن هذه الطبعة ترجمة وافية للمؤلفة سالمة بقلم الناشرة: د. أنجرت نيا (Dr. Annegret Nippa). واستعنتُ في ترجمة النص الألماني بالفاضل الأستاذ خالد العامري).