28. ما أقربكم ممن أرادكم! (الطواعين في الذاكرة العمانية)
الجزء ١ · صفحة ٨٧86
ينقدون ما شاء و ويعاقبوان كيف شاء واولا معارض ولا مخالف وعظمت صولتهم في ايام سعيد بن سلطان وقد ذكرنا ذلك فيما تقدم وا ما جعلان نبي يحسن فقد صارا مها الى اكابرها حتى نزل بهم جدري وماعون في سنة سبع عشرة وقاية والف فخافوا الموت واتفقت كلمتهم على الأمر
بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في بلادهم وخرجوا إلى مصلى عبد هم واستغاثوا واتفقوا إلى رجل من افاضلهم وهو من شيوخهم يقال له سعيد بن سالم بن محمد وهو افضل أهل بلده على الاطلاق فطلبوا منه ان يكون اميرا عليهم يامربالمعروف وينهي عن المنكرفا متنع فشد دوا عليه في ذلك ولم يجعلو اله عذرا وحوقوه عقوبة الله ان ضيع الامر والنهي مع القدرة عليه فقبل منهم فاعطوه عهودهم ومواثيقهم فقام فيهم وام وفاقم عدوه نان وانى وتصلب وانشد على اهل المناكر فاجتمعت كنند.
الحجة الواضحة في رد التلفيقات الفاضحة
خميس
أقام أهل المضيبي حراسا على طرقات البلدة، للحد من حركة الداخل إليها والخارج منها، تجنبا لإصابة المنطقة، وكان ذلك بعد تشاور بين أعيانها، وفي حضرتهم الشيخان الفقيه مسعود بن علي بن سعيد بن سالم بن بن مسعود بن علي بن حمد الطوقي (المتوفى في 8 الآخر 1344 هـ) ربيع والشاعر: محمد بن شيخان السالمي (ت 1346 هـ). وأثارت هذه الواقعة سجالا طويلا بين الإمام السالمي وابن عمه الشاعر محمد بن شيخان كان من آثاره: تأليف نور الدين السالمي كتابه: