33. تجربتي في رصد مصطلحات المخطوط العماني
الجزء ١ · صفحة ١٤13
أمر مهم في مثل هذه الدراسة، لأجل ذلك يرى القارئ اشتمال الكتاب على أربع مئة صورة مستمدة من مخطوطات متفرقة في الخزائن
أكثر
من
العُمانية، مع قلة قليلة من الخزائن الأخرى.
توسع الفكرة باتساع مساحة الاستقراء:
لا بُدَّ لأي باحث من خوض غمار التجربة واقتحام الميدان لاستكشاف المجهول، واستجرار النقد، وتكوين صورة أوضح وأشمل من ذي قبل، وهذا ما أحسبه تَحَقَّق عندي بعد طباعة الكتاب وصدوره في موسم معرض مسقط الدولي للكتاب سنة 1439 هـ/ 2018 م. من أهم الملاحظات التي وصلتني: الإشادة بأسلوب الكتاب في ضرب الأمثلة المسرودة والمصوّرة، لأن ذلك مما يساعد على تثبيت المعلومة
وترسيخ حضورها في الذهن. وقد رأيتُ فائدة ذلك جَلِيَّةٌ في ضبط
سابق
التعاريف التي كتبتُ كثيرًا منها ارتجالا – دُونَ الاستناد إلى مرجع - لأن التمثيل يُعِينُ على تصور الضابط والاستثناءات الخارجة منه، وهذا
ما يؤدي بدوره إلى كتابة تعريف جامع مانع، سليم – قدر الإمكان – من الإيرادات والاعتراضات. ولأجل ذلك رأيتُ من المفيد لي وللقارئ أن أكثر من ضرب الأمثلة، وأستحضر المزيد من الشواهد المصورة؛ التي تجمع بين القيمة العلمية والجمال الفني، وإثباتها - بحد ذاته – يُشِيعَ ثقافة المخطوط ويقربه إلى أذهان العامة.