33. تجربتي في رصد مصطلحات المخطوط العماني
الجزء ١ · صفحة ٩8
وقد اشتمل على أكثر
من
2000 مدخل، مع ما يقابلها
من
المصطلحات
الأجنبية، ولعل أبرز ملاحظة عليه هي إغفاله توثيق معلوماته، ومَيْلُه إلى اللغة المعجمية المَدْرَسِيّة التي تكتفي بالخلاصة دون تفصيل، واستعماله مصطلحات حديثة لم تكن متداولة عند الأقدمين، بعضُها مُعَرَّبٌ أو مقتبس حرفيا من لغات أجنبية. وفي جانب الأعمال المُعَرَّبة يَبْرُز عملان للباحث البولوني آدم جاسك؛ أولهما: تقاليد المخطوط العربي، وقد صدر مترجما في جزأين؛ الأول للببليوجرافية (الطبعة العربية الأولى: 1429 هـ/ 2008 م. معهد المخطوطات العربية - القاهرة مصر. إعداد: محمود محمد زكي. 375 ص)، يشتمل على رصد شامل للدراسات القديمة والحديثة في علم المخطوطات. والثاني لمعجم المصطلحات (الطبعة العربية الأولى: 1431 هـ/ 2010 م. معهد المخطوطات العربية - القاهرة مصر. ترجمة: مراد تدغوت. 370 ص)، وهو في هذا الأخير أشبه بالمعجم المدرسي الذي يكتفي بالمعنى
الموجز دون تفصيل. والعمل الثاني لآدم جاسك هو كتاب: «المرجع في علم المخطوط العربي» (الطبعة العربية الأولى: 1437 هـ/ 2016 م. معهد المخطوطات العربية- القاهرة مصر. ترجمة: مراد تدغوت 502 ص). وإذا كان عمله كما يقول الدكتور فيصل الحفيان – «يقوم على الرصد والجمع
الأول.
—
للمصطلحات والإشارات العَجِلة لمعانيها المختلفة؛ فإن الجديد يتلبث