39. رحلة البحث عن تراث المقرئ العماني
الجزء ١ · صفحة ٥٢51
وأفاد. وقد قسَّم الوقف فيه إلى التام ثم الحسن ثم الكافي ثم الصالح ثم
المفهوم، وزَعَمَ أنه تبع أبا حاتم السجستاني» (89).
لَمْ أظفر بنسخة من كتاب المغني، ولَمْ أَجِدْ مصدرًا آخَرَ نَقَلَ عنه. قال الأستاذ محمد بوزيان بنعلي: ولا أعلم أنّ أحدًا ذكره أو أشار إليه، أو حَدَّد مقرا لوجوده في الخزانات العامة والخاصة (90).
4. كتاب المُرْشِد:
كتاب (المرشد) في الوقف والابتداء؛ تَقَدَّم نَقُلُ فاتحته، واستفدنا منها أنه كتاب مطوّل مخصوص بعلم الوقف، استقصى فيه أبو مُحَمَّد أقاويل القُرّاء والنحويين، وقد قسَّم الوقف فيه إلى التام ثم الحسن ثم الكافي ثم الصالح ثم المفهوم - كما قال ابنُ الجزري - ورَتَّبَ مُحتواه حسب تسلسل القرآن، مصنفًا آياتِهَا على أنواع الوقف المذكورة. صَدَّره بِمُقدمة
تأويلها كثير من أهل العصر، ويحملونها على عكس ما سيقت لأجله. انظر توضيحًا حول هذه المسألة في كتاب: أشتات مؤتلفات؛ للدكتور إبراهيم السامرائي. ص 200.
(89)
غاية النهاية (مصدر سابق) 1/ 223. وسياق الكلام يوحي أن العبارة الأخيرة (وزَعَمَ أنه تبع أبا حاتم السجستاني) تعود على كتاب المرشد، ويظهر لي أن الصواب في عودتها على كتاب المغني، وهو ما تفيده مقدمة أبي محمد العماني على (المرشد) التي سبق نقلها. زيادةً على أنه خالَفَ أبا حاتم في مواضع كثيرة من كتابه (المرشد) ولم يلتزم بمتابعته.
(10) مَنْ هُو أبو محمد العُماني؟ بقلم: محمد بوزيان بنعلي (مرجع سابق) ص 35.