39. رحلة البحث عن تراث المقرئ العماني
الجزء ١ · صفحة ٨٧86
ولا يخلو كتابه من فوائد متفرقة تدل على نَهلِهِ من مَعِينِ العلوم المختلفة، كعِلْم المعاني (142)، وعلم الفقه (143)، وعلم النحو) (144). وقَدْ يُطيل البحث في مسألة ما أنّى اقتضى المقامُ ذلك، كإطالته في قوله تعالى: {ولقد هَمَّتْ به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه، إذ استعرض أقوال المفسرين فيها مع أقوال أهل العربية في إعرابها وناقشها وبَيَّنَ الضعيف منها من. (145). وإطالته في إعراب قوله تعالى: وأسروا النجوى الذين
القوي
ظلموا) (146).
وهذا التقصي طالما نَوَّه به في كتابه، وعَدَّهُ ميزةً تُحسب له (147)، وأَوْجَزَ نظرته إلى مراده من كتابه ومنهجه فيه بقوله: ولا بُدَّ لي من إيراد ما يَتَّجِهُ
(142)
(143)
انظر مثلا: النسخة التركية؛ وجه الورقة 31.
انظر مثلا: النسخة التركية؛ ظهر الورقة 107.
(4) انظر مثلا: النسخة التركية؛ ظهر الورقة 98، ووجه الورقة 158 وفيها قوله: «وهذا وَجْه رأيتُ أنا
جوازه في العربية، وما أراه مَقُولاً وليس بِمُمْتَنِعِ).
(145) النسخة التركية؛ من وجه الورقة 51 إلى وجه الورقة 53.
(0) النسخة التركية؛ وجه الورقة 93 وظهرها.
(147)
كقوله مثلا: «وهذه المسألة لا توجد في كتب مَنْ تقدمنا على هذا التقصي، ولها في هذا الكتاب نظائر مستقصاة ينتفع بها القارئ إن شاء الله عز وجل) (النسخة البريطانية؛ وجه الورقة 28). وقوله: «واعلم أنك لا تجد هذه المسألة بطولها في كتب مَنْ تقدمنا على هذا التقصي ظهر الورقة 57). وقوله: «والفرق بينهما فيه دقة وغموض، ولا تكاد تجده في كتب الوقوف، فتفهمه، واعرف به فضل هذا الكتاب على سائر الكتب المعمولة في هذا العلم» (وجه الورقة 43).