39. رحلة البحث عن تراث المقرئ العماني
الجزء ١ · صفحة ٩٠89
وهذه نصوص المواضع العشرة:
الموضع الأول: نَمَى الشَّيءُ يَنْمِي، ولا يقال: يَنْمُو .... وقال الزمخشري في شَرْحِه لهذا الكتاب: يَنْمِي – بالياء - اختيارُ نَقَلَةِ أهل اللغة كالفراء، والكسائي … وكذا قال العُماني في شرحه، وهو الحسن بن علي بن سعيد: عيد: أن يَنْمِي بالياء أكثر وأفْصَحُ (154).
الثاني: «غَوَى الرَّجُلُ: إِذا فَسَدَ عليه عَيْشُه، ومنه قوله عَزَّ وَجَلَّ: وعصي آدم ربه فغوى) [طه/121]، أي: فَسَدَ عليه عَيْشُهُ في الجنة، قاله المطرّزُ، وابن خالويه وغيرهما. وقال العُمَانِيُّ في شرحه: ويُقال معنى غوى: خاب وحرم. قال لا تَبْعُدُ أَن تُحْمَلَ الآيةُ على هذا. أو أَنَّ الغَوِيَّ الرَّجُلُ إِذا جهل وضَلَّ» (155).
الثالث: «عَسَى: من أفعال المقاربة، وفيه طمع وإشفاق … يقال: عَسَيْتُ أَعْسَى. قال: فَعَلَى هذا يجوز أن يُقَال: عَاسِ؛ في اسم الفاعل. قال الشيخ أبو جعفر [أي المؤلف]: وقال العُماني في شرحه: وزعم بعضهم أنه يُقَال: عَسَا يَعْسُو، وعَسِيَ يَعْسَى، فتكونُ (عَسَى) على هذه الحكاية
متصرفة» (156).
(154) تحفة المجد الصريح ص 14.
(155) نفسه
ص
(156) نفسه
ص
25
42 - 41