قطعة من كتاب نثار الجوهر للعلامة أبي مسلم البهلاني سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

44. قطعة من كتاب نثار الجوهر للعلامة أبي مسلم ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي (ت 1339 هـ)

الجزء ١ · صفحة ٣٠

323

ويجتنب الكبائر السبع الأفتحت له أبواب الجنة الثمانية يوم القيامة حتى انها لتصطفقه ثم تلا إن تجتنبوا كبا يوما تنهون عنه نكفر عنكم سيناتكم وندخلكم مُدْخَلاً كريَّاه ح إن كل صلاة تحط ما بين يديها من خَطِيئة - ابن عمر أن رجلاً أتي رسول الله صلى الله عليه وسلّم فسأله عن افضل الاعمال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم الصلاة قال ثم مة قال ثم الصلاة ثلاثَ مَرَّاتٍ قالب تم مه قال الجهاد في سبيل الله ح ابوذر ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج فى الشتاء والورق يتهافت فاخذ بغص من شجرة قال فجعل ذلك الورق يتهافت فقال يا اباذر فقلتُ لبيك يا رسول الله قال ان العبد المسلم ليصلى الصلاة يريد بها وَجْهَ الله فَتَتَها فَتْ عنه ذنوبه كما تهافت هذا الورق عن هذه الشجر ح ما من عبد يسجد لله سجده الا كتب الله لَهُ بِها حَسَنَةً وَحَط عنه بها سيئة ومرفع له بها درجة فاستكثروا من السجودح من حافظ على الصلوا الخمس المكتوبات على كوعهن وسجود هن و وضو لهنَّ ومواقيتهن وعلم انهن حق من عند الله دخل الجنّة اوقال وجبت له الجنَّةَ، وفي لفظ حَومَ على النار ح من خَرَجَ من بَيْتِهِ مُتَطَهْرًا إلى صلاة مكتوبة فاجر كأجر الحاج المحرم ومن خرج الى تسبيح الصحي لا ينصبه الا اياه فأجر كأجر المعتمر وصلاة على أثر صلاة لا لغو بينهما كتاب في عليين من توضأ فا سبغ الوضوء فغسل يديه ووجهه ومَسَحَ على رأسه واذْنَيْهِ ثم قام الى صلاة مفروضة غفر الله له في ذلك اليوم ما متت اليه رجلاه وقبضت عليه يداه وسمعت اليه أذناه ونظرت اليه عيناه وحَدَّثَتْ به نفسه من سوء ه ح على قال كان آخر كلام النبي صلى عليہ وسلّم الصلاة الصلاة اتقوا الله فيما ملكت أيمانكمه وفي لفظ الصلاة و ما ملكت أيمانكم، وفي لفظ كان صلى الله عليه وسلم يقول في مرضه الذى توفى فيه الصلاة وما ملكت ايمانكم، فمازال يقولها حتى ما يفيض لسانه ء في لفظ كانت عامة وصيّةِ رسولِ اللهِ صَلَّى الله عليه وسلّم الصَّلَاةَ الصلاة وما ملكت ايمانكم حتى جعد يلجلجها في صديره وما يفيض بها لِسانُه ح الصلاة تسود وجة الشيطان والصدقة تكسر ظهره والتهاب في الله والتودد فى العمل يقطع دابن فاذا فعلتم ذلك تباعد عنكم لمطلع الشمس. من مغربها اح الصلاة خلف رجل ومع مقبولة والهدية إلى رجل ورع متقبلو والجلوس مع رجل ومع من العبادة والمذاكرة معه صَدَقة حمـ ما أعطى رجل عَطاء خيرًا مِنْ أَن يؤذنه في ركعتين يُصَليهما ح مَنْ صَلى ركعتين مقبلاً على الله بقلبه خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه ها شرط صلى الله عليه وسلم الأقبال