44. قطعة من كتاب نثار الجوهر للعلامة أبي مسلم ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي (ت 1339 هـ)
الجزء ١ · صفحة ٣١324
بالقلب لان اللاهي بحديث النفس بمنزلة الحاضر الى باب الملك معتذراً من خطيئته اوطالبًا حاجته ولما اقبل عليه الملك جعل يلتفت يمينا وشمالا و يطاوع عدوه حقيق أن لا يقبل عذره ولا يقضى حاجته ح للمصلى ثلاث كرامات يتناثر البر على رأسِهِ من عنان السماء الى مفرق رأسه والملائكة محفوفة من قدميه الى عنان السماء ومَلَك ينادى لو يعلم العبد من يناجي مَا انْفَلَتَ مِنْ صلاته حي امتي
أمة مرحومة بدفع الله عنهم البلاء بإخلاصهم ودعم من الليث في بطنه العالم
قال ابن عباس في قوله تعالى فلولا انه كان من
يبعثون، فلولا انه كان من المصلين، ولهذا و نحوه قال وهب بن منبه وغير ان الحوايج لم تطلب من الله مثل الصلاة وكانت الكروب العظام تكشف عن الأولين بالصلاة فانزل بأحدٍ منهم كوبة الأكان مفرعه الى الصلاة، وكان صلى الله عليه وسلم اذا خر به امر فوع الى الصلاة المطلب الثاني ح بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة. وفي لفظ بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة. وفى لفظ ليس بين العبد وبين الكفر الأترك الصلاة، وفي لفظ بين الكفر والأيمان ترك الصلاة. وفي لفظ بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر ه ح عبادة بن الصامت اوصاني خليلي رسول الله صلى الله عليه وسلّم بسبع خصال فقال لا تشركوا باللهِ شَيْئًا وان قطعتم او حرفتُم او صلبتم، ولا تتركوا الصلاة متعمدين فمن تركها متعمدا فقد خرج من الملة، ولا تركبوا المعصية فانها سخط الله، ولا تشربوا الخمر فانها رأس الخطايا كلهاه الحديث قال عبد الله بن شقيق العقيلي كان اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لا يرون شيئا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة حبين العبد وبين الكفر والإيمان الصلاة فاذا تركها فقد اشرك ح لاسهم في الإسلام لمن لا ملا له ولا صلاة لمن لا وضوء له حلا ايمان لمن لا امانة له ولا صلاة لمن لا طهور له ولا دين لمن لا صلاة له انما موضع الصلاة من الدين كوضع الرأس من الجسد قال ابن عباس لما قام بَصَرِي قيل نداويك وتدع الصلاة آيا ما قال لاه إن سوق الله صلى الله عليه وسلم قال من ترك الصلاة لقى الله وهو عليه غضبان ه قامت العين ذهب بصرها والحدقة صحيحة ه ح من ترك الصلاة فقد كفر جهارًاح عُرَى الاسلام وقواعد الدين ثلاثة عليهن أسس الاسلام من ترك واحدة منهن فهو بها كافر حلال الدم شهادة أن لا إله الا الله والصلاة المكتوبة وصوم رمضان، وفي لفظ زيادة من ترك منهن واحدة فهو بالله كافر ولا يقبل منه صرف ولا عدل و قد حل دمه وماله ه ح معاذ بن جبل أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم