44. قطعة من كتاب نثار الجوهر للعلامة أبي مسلم ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي (ت 1339 هـ)
الجزء ١ · صفحة ٥٥348
الفظه أن رسول الله صلي اللہ عليہ وسلم نھي عن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس وعن الصلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس، والحديث الثاني المسيح عن عائشة قالت ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاتين فى بيتى فقط سن أولا علانية ركعتين قبل الفجر و ركعتين بعد العصر لكن عارض هذا الحديث حديث ام سلمة إنها ذات رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى ركعتين بعد العصر فسألته عن ذلك فقال انها تانى ناس من عبد القيس فشغلونى عن الركعتين اللتين بعد الظهر وهما هاتان، فالمنع بترجيح حديث ابى هرين و قماير جحه حديث أم سلمة، ومن رجح حديث عايشة او راه ناسخا للنهي لان مقتضاه العمل الذى مات عليه رسول الله صَلَّى الله عليه وسلّم اجاز الصلاة فى الوقتين، و مفهوم حديث ام سلمة سماعها النهى أولاً ولذلك سألته ومفهوم جوابه عليه السلام قصر النهي على التنقل و جواز ايقاع البدله وقد استثنى بعضهم الفريض فأجاز قضاءها في الوقتين ادانسي شيئا منها الحديث من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها اذا ذكرها فذلك وقتها ولم يخض صلى الله عليه وسلم وقتًا دون آخره ولا يلزم من هذا التعميم جواز القضاء عند طلوع الشمس وعند غروبها وعند قيامها فى وسط السماء لان الثلاثة اوقات مُعيَّنة تمنع الصلاة فيها أصلاً وما بعد الصبح والعصر وقتان غير مُعينين لتعلق التي يغيرهما وهوا الصلاة فما نهى عند لعينه اشد ما نهي عند لغيره. مع ان تعميم اجازة القضاء مخصوص بحديث النهى اى فليصلها في الاوقات الخارجة عن النهي اي إن ذكرها في وقت غير منتي عن الصلاة فيه فليصلها فيه فذلك وقتها وكذا قال الربيع رحمه الله وما قلناه من ان مقتضى جوابه عليه السلام لام سلمة قصر النهي على النوافل فَهَمَهُ بعضُ تَحَمَلَ النهي على النوافل لاغير ويعضك حديث بعد كل صلاة ركعتان الا الفجر والعصر لان مقتضاه بعد كل صلاةٍ تُصلى ركعتان نافلة سوى الفجر والعصر، وخرج من ذلك صلوات الاسباب كالجنازة والكيبوف والخسوف والزلزلة فتصلى بعد الصبح والعصر وتمنع في الأوقات الثلاثة لحديث عقبة بن عامر نها نا رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم ان نصلي في ثلاثة اوقات وان تغير فيها موتانا عند قيام الشمس وعند غروبها وعند طلوعها، فدل ظاهر على اطلاق الجواز فيما عدا الثلاثة. وما يلحق بهذا النهى الصلاة بعد انشقاق الفجر غير ركعتى الفجر الحديث لا صلاة بعد طلوع الفجر الاركعتي الفجره ومثله فيما بين غروب الشمس وصلاة
34