قطعة من كتاب نثار الجوهر للعلامة أبي مسلم البهلاني سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

44. قطعة من كتاب نثار الجوهر للعلامة أبي مسلم ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي (ت 1339 هـ)

الجزء ١ · صفحة ٦٤

347

مسجدًا اوغير مسجد لئلا يتولّد الافتراقى، فان كان المسجد او محل مؤذن راتب بإِذْنِ الأمام أو الأمير او الجماعة فلا يجوز لغيره الأذان ولا الأذن فيه الا باذن من ذكر او تركوا الأذان اهمه الثانية عشر اجمعت الامة أن لا يوده للصلاة قبل وقتها واختلف فى اذان الصبح فقط فذهب مالك والشافعى الى جوازه قبل الفجره ومنع ابو حنيفة، وقال قوم لا بد للصبح اذا أذن لها قبل الفجر من اذاب بعد الفجرلات الواجب عندهم هو الاذان بعد الفجره وقال ابن حزم الظاهرى لا بد لها من إذاب بعد الوقت، وان اذن قبل الوقت جاز اذا كان بينها زمان يسير قدر ما يهبط الأول ويصعد الثاني هو سبب الخلاف ورود حديثين في ذلك متعارضين احدهما الحديث المشهور الثابت وهو قوله عليه الصلاة والسلام ان بلالاً ينادى بليل فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم، وكان ابن أم مكتوم بعلا اعمى لا ينادى حتى يقال له اصبحت اصبحت ه والحديث الثانى المروى عن ابن عمران بلالاً أذن قبل طلوع الفجر فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يرجع فينادِى أَلَا إِنَّ العبد قد نامه وحديث اهل الحجاز ا ثبت كحديث اهل الكوفة خرجه ابوداود وصححه كثير من اهلا العلم فذهب الناس في هذين الحديثين اما مذهب الجميع واما مذهب الترجيح، فاما المرجحون فاهل الحجا: قالوا حديث بلا لـ اثبت والمصير اليها وجبه واما الجامعون فالكوفيون قالوا يحتمل ان يكون بداء بلال في وقت يشك فيه في طلوع الفجر لانه كان في بصى ضعف فيكون نداء ابن أم مكتوم فى وقت يقيقي فيه طلوع الفجر واستدلوا برواية عن عايشة انها قالت لم يكن بين اذ انهما الا بقدر ما يهبط هذا ويصعد هذاه واما القايلون تجمع الأذانين قبل الفجر وبعك فعلى ظاهر ما روى من ذلك في صلاة الصبح خاصة ان كان في عمك صلى اللہ عليہ وسلم يؤذن لها بلاک و ابن أم مكتوم، قال في الايضاح و عندي واحده اعلم ان اذان ابن ام مکتوم بعد الصبح يدل ان اذان بلاله قبل الصبح غير مجزى والله اعلم اهره والمأخوذ من النيل وشرحه للقطب ان لا يؤذن قبله فان اذن اعاده بعك كغير الصبح، وقيل للصبح اذان قبله قبل أول السدس الآخر وقيلا لثلث وقيد قدر ما يطهر الجنب وآخر عند الطلوع، وقيل بالجواز قبله وعنك، وقيل يؤذن قبله ويتوب عند ظهوره كثيرا. فى اربعة اقواله واقول ان مشر وعيد اذان بلال لأجل ايقاظ النايم وارجاع الغايب واذا كان مشروعا لهذا