قطعة من كتاب نثار الجوهر للعلامة أبي مسلم البهلاني سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

44. قطعة من كتاب نثار الجوهر للعلامة أبي مسلم ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي (ت 1339 هـ)

الجزء ١ · صفحة ٦٦

379

ولم يقتل كل بصاحبره ويقيمون الجماعة ان اجتمع اجتهادهم على جهة ويجوز صلاتهم فرادى، ويقيمها من اجتمع اجتهادهم لامع من خالفهم ولا خلف امين متغيره و لاحمر بانحراف احد انما الحجة كلام الامين او صلاته، وقيد و لو غير امين ه وان اختلف غير متحيرين أخذ بقول الامين منهم فلو اختلف أمناء أخذ يقود الأكثره ومن اجتهد و وافقد امين وخالف امين آخر فليأخذ بقول موافقهه فلو كان المخالف امينان فاكثر تبعهم وترك اجتهاده مع الامين الواحد واقتدا علم و الركن الثاني المستقبل وصلى القبلة البيت الحرام المخاطب باستقباله في الصلاة، قد علمت تما مران استقبال البيت خارجا عند اي جزء من اغنى من عينه هو الفرض على مشاهك واستقبال شطر إلى لا يشاهد هو الفرض عليه وقد علمت أن الاستقبال المفروض بالوجه والقلب والجوارح قصدًا النيل رضى الله با مثال امن مع استشعار الخوف والرجاء، وهل هذا القصد يجدده لكل صلاة او تجزيه المرة

015

ما لم يتحول من مكانة اولمدة حياته اذا استقبلها بدينونة استقبالها اقوال والكعبة قبلة المسجد وهو قبلة مكة وهى قبلة المحرم وهو قبلة الأفاقه ومعنى كون الحرم قبلة الآفاق إن اهل الآفاق يستقبلون الى جهة الحرم لأجل الكعبة لعلهم يوافقونها فانما يستقبلون الحرم قصداً للكعبة ونيّة لما لا قصَّدَ الحَرَم لذاتية وهكذا يقال في استقبال اهل الحرم مكة واستقبال اهلها المسجد فلو نوى هل الآفاق الحرم لذاتها واهل الحرم مكة لذاتها او اهل مكة المسجد لذاته بلا قصد للكعبة لو تجو صلاتهم، اما الصلاة داخل الكعبة فقد اختلف في جوازها منعها على الإطلاق فريقه و اجازها على الاطلاق فريقه وفرق أخرون بين النفر والفرض وسبب الاختلاف تعارض الأخيار في ذلك وتطرق الاحتمال لمن استقبل من داخلها حايطا هل هو مستقبل للكعبة وفق الخطاب كما لو فعل ذلك خارجاه او هو غير مستقبل لها لكون مستد برا مقابل ما استقبله منها والحالات الخطاب ورد باستقبالها غير مُسْتَد بولشى منهاه فالأثر الوارد في ذلك حديثان متعارضان وكلاهما ثابتان أحدهما حديث ابن عباس قال لما دخل سوك الله صلى الله عليه وسلم البيت دعا فى نواحيه كلها ولم يصل حتى خرج فلما خرج ركع ركعتين في قبل الكعبة وقال هذه القبلة، والثاني حديث عبد الله ابن عمران رسول اللہ صلي عليہ وسلم دخل الكعبة هو وأسامة ابن زيد وعثمان ابن طلحة وبلال ابن رباح فاغلقها عليه ومكث فيها فسألتُ بلا لا حين خوج ماذا صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال جعل عمودا عن يساره وعموداً عن يمين وثلا تراعمة وراءها ثم صلى، فمن ذهب مذهب الترجيح او النسخ قاد إما بمنع الصلاة مُطلَقًا إِن رَبَّح حديث ابن عباس واما باجازتها مطلقاً