44. قطعة من كتاب نثار الجوهر للعلامة أبي مسلم ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي (ت 1339 هـ)
الجزء ١ · صفحة ٧٧390
بانه استقبل رجليها فقط، وتفنيد باستقبال ميت ولوحطًا كما لوطنه، حيا اوكان في ظلمة ولو صلّى اليه فى اقل صلاته وقال بعض الشافعية لا تفسد الصلاة باستقبال الصنم ونحوها لانه لا يجوز ذلك حين يتوهم عبادة ذلك وأما الآن فلاه وفى الوضع ان استقبالها مكروه و قال القطب على النيل والكراهة على ظاهرها الإمعنى التحريم وقال رحمه الله في مختصر الوضع لا يجوز للمصلّى استقبال الصنم، ونَضُّ الايضاح صريح على دخول الأصنام والتماثيل في النهي فلعل الوضع حمل الهته والله اعي
ولو استقبل جانب وجه لاجميعه فَسَدَت على رأى القطب ولم تفسد على رأى السد و يكشتي. وقيل لا تفسدها السباع ويفسدها الحايضا والجنب ولو غسلان بقى جارحة ويصرف وجهه عن ثوب الجنب ولا يلزمه، وقيل لا تفسد بنجس يمر بر حامله، والأقل على ان كلب الصيد غير مفيد والأكثر على افساده، ورخص بعض في الجنب هو بعض فيد وفي الحايض ان لم يظهر من جَسَدَ فما شئ، ولا تفسد بحمر قيده ولا بمصباح قيده ولا بمصباح اونار يمر بها ما رقيله وتفسد بمرحيوان يمكن الامتناع منه لا نعوذ باب و بعوض وفى نحو الخنفساء ودابَةِ اقبلت من أمامه ودابةٍ حملها سِنُور خلاف، وقال بعض لا يضر لحم الكلب انما ينجس جلكه ولو تعلق بها طفل ولو من امامها عزلته ولا ضرر عليها، ولا بأس بنايم مطلقا غير مضطجع ولا مضطجع غير نايمه ولا بصبي جامع بالغة مر بعد موضع السجود ولا بصورة غير حيوان ولا بصورة ذى روح بلا رأس، وقيل لا باس بكلب لم تكن فوق عينيہ نکتتان ولا بلوح ولا نايم ولا بشئ من ذلك ارتفع ثلاثة أذرع، وقال الربيع بن حبيب ومحمد بن محبوب وهاشم بن غيلان وبعض المغاربة رحمهم الله ليست الصلاة حبلاً حمدودًا كل ما جاء يقطعها وانما تعرج إلى السماء يصلها بِرُ القَلبِ ويقطعها فجوره فلا يقطعها شئ من ذلك ونحوه ولومر بينه وبين موضع سجوده الا إِنْ مَسَّ نجاسة واستثنى بعضهم الحايض، وقيل لا تفسد باستقبال نار او وجه حيوان او نحو ذلك من ما مر ولا بصنم وانه انما كان ذلك مفسدا حين لم يشتهر التوحيد لا بعد شهرته، وفى الحديث قال صلى الله عليه وسلم يقطع الصلاة مرور المرأة والحمار والكلب الاسود والخنزير واليهودي والمجوسي ثم رخص صلى اللہ عليہ وسلّم في ذلك وغيره وقال لا بقطع الصلاة شئ وادر أوا ما استطعتم فانما هو شيطان، وجاء عند صلى الله عليه وسلم انه ذهب الى بادية لغة العباس فجعل يصلى وجاء كلبه وحماره يلعبان قدامه وبحي راكب من قدام وينزل عن دابته و يطلقها ترعى امام الصف ويدخل الصف ولا ينكر عليه ولعدّ هذا الترخيص الاخير من عليه السلام هو مُستند الربيع واصحابر والله اعلم
واما