44. قطعة من كتاب نثار الجوهر للعلامة أبي مسلم ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي (ت 1339 هـ)
الجزء ١ · صفحة ٨٢198
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو يعلم المار بين يدى المصلى ما ذا عليه لكان أن يقف اربعين خيرا له من أن يمر بين يديه قال ابو النضر يعنى ابا جهيم واوى الحديث لا ادرى قالاربعين يوما أو شهرا اوسنة وقال الطحاوي المراد اربعون سنة لا يوما ولا شهراه قال ابن حجر ظاهر السياق انا معين المعدود لكن الراوى تردد فيه و قال الكرماني تخصيص الاربعين بالذكو لكون كما لطور الإنسان باربعين كالنطفة والمصنعة والعلقة وكذا بلوغ الأحد ويحتمل غير ذلك، قال ابن حجر وما رواه ابن ماجد و ابن حبان من حديث ابى هرين لكان أن يقف مائة عام خيرا له من الخطوة التي خطاها مشعربان اطلاق الأربعين للمبالغة في تعظيم الأمر لا لخصوص عدد معين والله أعلم اهم ورواه الأربعة ورواه البزار ولفظه سمعت رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم يقول لو يعلم المار بين يدى المصلى ماذا عليه لكان لأن يقوم اربعين خريفا خيراً له من أن يمر بين يديه، وحكمة إنها ميه الدلالة على عظمة ذلك الأثم واند واصل إلى مالا يقدر قدرة كقوله تعالى فغشيهم من اليم ما غشيهم، وفى رواية للبخارى ما ذا عليه من الأئمة قال الكرماني جواب لوليس هذا المذكور بلا التقدير لو يعلم ما ذا عليه لوقف اربعين لكان خيرا گر قال وابهم العدد تفخيما للأمر وتعظيما قال ابن حجر معناه لو فرض ان المرور بين يدى المصلى خيراً لكان الوقوف اربعين سنة خيراً من المرور بين يديد اهر قال بعض الحنفية وما ابعد عن المرمى اذ على تقدير تقديره لاوجه للتقييد باربعين وغين اصلاً وتفوت المبالغة المطلوبة بل يفيد المعنى على مذهبه الذى يعتبر فيه المفهوم واغرب من هذا انه مع هذا قال واستفيد من حرمة المرور بين يدى المصلى بلا قول لا يصح هذا التقدير من أصله اذ ينحل الكلام الى انه لوسلم فرضُ كون علم المار بين يدى المصلى ماذا عليه من الأثم خيراً لكان الخ وهو ظاهر البطلان والله المستعانى الهرة قال الترمذى وقدر وى عى أنى انه قال لان يقف احدكم مائة عام خير له من أن يمر بين يدى جيه وهو يصلى كذا ذكر المنذري، قال الطحاوي في مشكل الآثارات المراد اربعين سنة واستدل بحديث الى حريق مرفوعًا لو يعلم الذي يمر بين يدى اخير معترضا وهو ينا جي رتب حينئذ لكان أن يقف مكانه مائة عام خير أمن الخطوة التي خطاها ثم قال هذا الحديث متأخر عن حديث أبي جهيم لان فيه زيادة الوعيد وذلك لا يكون الا بعد ما أو عدهم بالتخفيفاده والحديث المتقدم من رواية جابرعى برعايا اشد وعيد فينبغي ان يكون متأخرا عن الحاديث الكل ولا بدع ازقد تتعددا قواله صلي الله عليه وسلم فيروي كل ما سمع ولا منافاة بين هذه الروايات بأن وقوفه ذلك المقداد اواقل او اكثر خير له من المدوره ويأتي على الكل رواية إلى الحشره اما الرواية الأخرى عن جابر فقد وصل ارسالها حديث الترمذى المتقدم عن ابى جهليم