44. قطعة من كتاب نثار الجوهر للعلامة أبي مسلم ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي (ت 1339 هـ)
الجزء ١ · صفحة ٨٧400
حديث الدفع يقتضى الأطلاق فلا يختص عاقل من غير ولا مكلف من غير ودويله حديث ابن ماجة ولوفيل بضعفر عن ام سلمة قالت صالحي رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلّم في حجرتى مر بين يديه عبد الله او قمر ابن ابي سلمة فقال بيك فَرَجَعَ ثم مَرَّتْ زينب بنت أبي سلمة فقال بيك هكذا قضت فلما فرغ قال هي أغلب وفي روايز هن أغلب، وهذا الحديث على ضعفه كه شواهد تقوير كحديث صلى رسول الله صلى اللہ عليہ وسلم متح الجدار قمرت بهيمة بين يديه فتقدم صلى الله عليه وسلم حتى لصق بطن بالجداد ومرت من ورايه، والبهيمة والصبى وغيرها من القواطع على حد سواء في حكم القطع، وفي الحديث الثاني بيان الجواز لتقدم المصلى في الصلاة
الى سترته لكي يُلجئ المار الى خلفه ولوكان هذا ليس غالب احواله عليه السلا بل الغالب عليه الدفع لكن رأيت للقطب على النيل ما نصه ولا ينتقل للدفع واجيز قليلاً ويشير برأسه ان كان قاعداً وكن بيك الى من لم يصله آه ولعل بناء التكريه على ما اذا لم تمر بينه و بين سجوده او بينه و بين حدٍ من الحدود المذكورة في الخلاف ولم تكن له سترة والا فلا وجه للكراهة مع وجوب الدفع ومع ان عليه السلام اشار بيك الى الصبيين يتيمى ابى مسلمةه وزعم بعض الشافعير انه لا يجوز له دفع المار اذا لم يجعل سنة او تباعد عنها وأن يكن المرور امامه و قال القطب والحق انه يمنعه وان المار فعل محر ما قال ولا نقض بالمرور بين يدى المصلى في المسجد الحرام لكن لا يجوز للمار ما وجد سبيلا الهم ورأيت لابن حجر ما لفظه ان الكعبة تكون ستر لمن صَلَى اليها في وقت يقل فيه طواف الناس جداً بخلاف ما يکثر فيد ازدحامهم اهر والله اعلمه المطلب توابع فى اللباس يجي هذا المطلب في فصلين، أولهما في ستر العورة، وثانيهما في المجزئ من اللباس في الصلاة، فالأول تفضله الى مسائل بتوفيق الله تعالى الأولى العورة سنوات الإنسان، وذلك كناية واصلها من العاده وذلك لما يلحق في ظهوره من العاد أى المذمة ولذلك مُمى النساء عورة، ومن ذلك العوراء للكلمة القبيحة. وعورَتْ عَيْنُه عَوَلاً وَعارَتْ عينه عوراً وعورتها اذا قميتْ فَقبُحَتْ وعنه استعبر عورت البئره وقيل للغراب الأعور الجنة بصرع وذلك على عكس المعنى ولذلك قال الشاعر
وصحاح العيون يُدْعُونَ عورا والعَوَارُ والعَومَة شَقُّ في الشئ كالثوب والبيت ونحوم قال تعالى إن بيوتنا عورة وما هي بعورة هاى متخرقة ممكنة لمن أرادهاه ومنه قيل فلان يحفظ عورته أى خلَلَه، وقوله تعالى ثلاث عورات لكم أى نصف النهار وآخر الليل وبعد العشاء