الأبعاد الحضارية لسيرة حلقة العزابة في القرن الخامس الهجري الحاج أحمد بن حمو كروم

الأبعاد الحضارية لسيرة حلقة العزابة في القرن الخامس الهجري للحاج أحمد كروم وعمر بازين

الجزء ١ · صفحة ١٤

62) - والمتكرر كل يوم كالتمر والفاكهة في أوقاتها فترتيب ذلك أيضاً إلى العريف.

63) - والمتكرر من الفاكهة لها وقتان: أحدهما وقت الضحى بعد استكمال اكتتاب الألواح وتصحيحها.

64) - والآخر بعد صلاة العصر، بقدر ما يقرأ فيه قاريء القرآن اللوح مرة أو مرتين.

ح) - وقت المراجعة والتصحيح:

65) - فإذ استداروا طوائف فإن من شروط ذلك الحضور أن يكون في كل طائفة عريف يكون أسنهم أو أنبههم. لا تعدوا عرافته ذالك المجال.

66) - فيبتدئ فيلقي ثلاث مسائل في أي فن كان ثم كذلك ميامنة حتى يتم الدور.

67) - فإن وقف أحد أمسك المبتدئ يده ومنعه الأكل تأديبا وردعا وتحريضا على تحصيل الفوائد.

68) - فإن أتى بشيء قبل منه ولو بعد حين وأطلقت يده.

69) - ومن شأن هذين الوقتين أن يتفقد العريف الألواح، وإذا صحح آخر لوح منها دعا إلى الطعام، وبعد العصر بقدر ما ذكرناه.

70) - فمن أجاب أكل ومن تأخر فلا إثم عليه فإنما ذلك على الاختيار.

71) - وإن كانت نافلة(1) فينبغي للعريف أن يعرّف بها، لا يستخفي النطق بها، فقد يكون من العزابة من له شوق إلى تلك النافلة.

72) - فإذا امتنع بعد هذا ممتنع لم يتعلق منه بالعريف ذم.

ط) - عريف الدراسة: نظام حفظ القرآن.

73) – و العرفاء من حملة القرآن ترتبط بكل واحد منهم جماعة من أصحاب الألواح طلبة القرآن.

74) - يملي عليهم ويصحح ألواحهم ويأخذهم بالحفظ عن ظهر.

75) - فالجماعة التي ترتبط بكل حافظ يكون أكثرهم عشرة وأقلهم اثنين، وهذا حسب الاختيار، وفي الأمر الأشهر العام.

76) - وأما مع الضرورات وعدم الرجال فلا حدّ لكثرتهم ولا لقلتهم.

77) - فإذا كان وقت الضحى وتأهبوا للكتب كان لكل جماعة نقيب من أنفسهم يحفز على أصحابه ويجمعهم.

(1) – النافلة: أي صدقة تبرع بها أي أحد من غير الطعام المعتاد في المدرسة.

١٤ / ٢٨