الأبعاد الحضارية لسيرة حلقة العزابة في القرن الخامس الهجري للحاج أحمد كروم وعمر بازين
الجزء ١ · صفحة ١٥78) - ويستدعي العريف فإذ حضر استأذنه ميامنة في حفظ ما كتب أمس، ثم يحفظون على اليمين فإن حفظوا كلهم استأذنوه في الاستملاء وأملى عليهم.
79) - وإن توقف أحدهم حين الحفظ فإن كان مبتدءا أقيل له خمس عثرات، وإن كان فوقه إلا أنه في أول قلم أقيل له ثلاث، وإن كان في الإعادة فعثرة واحدة.
80) - فمن زاد فعلى ما يجتهد فيه العريف والمعروف الأشهر أنه إن كان صغيرا فالزاوية والجلد، وإن كان كبيراً فالخطة والطرد.
ي) - متابعة التلاميذ وضبطهم:
81) - فإذا ارتسم أحد التلاميذ بعريف فليس له أن ينتقل عنه إلى غيره إلا بإذنه.
82) - وإن تخلف أحدهم بغير عذر حتى يحفظ أصحابه ويكتبوا سطرا أو بعض سطر فالتأديب قد تقدم تفصيله. وإن كان قبل ذلك وبخه العريف ثم صفح عنه وعنهم.
83) – وعليه أن يختبرهم أحياناً فيما قد حفظوه ليعلم كنه اشتغالهم ورغبتهم واجتهادهم.
84) – فإن وجد حفظاً ركيكاً فإن كان ذلك لقلة في فهم التلميذ وضيق باعه، وعلم أن ذلك الأمر كان سماوياً عذره وأمره بالإعادة.
85) – وإن كان التلميذ ذكياً فهماً وعلم أن ذلك لحب البطالة وترك الدراسة اجتهد في تعزيره.
86) - ولذلك يسأله الشيخ عن أحوالهم حين التمحيص يوم الاجتماع فلا ينبغي له أن يقول إلا ما … علم من حال كل واحد منهم.
ك) - عريف أوقات الدراسة:
87) – وأما عرفاء أوقات الدراسة فيتفقدون أصحاب الألواح بين الظهر والعصر.
88) – فإن أبطأ أحدهم إبطاء لا يعذر فيه فالخطة.
89) – وإن اشتغل بما يلهيه عن قراءة لوحه فالخطة.
90) – وإن سمعه العريف يقرأ خطأ وكان مع ذلك لإهماله بتصحيح لوحه فالخطة.
91) – وبين المغرب والعشاء فإن أبطأ أو غاب أو اشتغل بما يلهيه أو يشغل سواه فالخطة.
92) – وإن قام إلى الطعام اختياراً أو إلى نجوى فالخطة.
93) – وفي وقت الاستفتاح إن نام أو تناوم أو اشتغل بغير الدراسة ولم يكن له عذر فالخطة.
94) – وبين صلاة الجمعة والعصر إن غاب عن الحضور لاستماع قراءة كتاب المواعظ فالخطة. وقد قلنا إلا ثلاثة على ما فصلنا.
ل) – طلاب الحلقة ومراتبهم: طلبة القرآن ومقاعدهم:
95) – فطلبة القرآن يقرأون ألوحهم بين الظهر والعصر حتماً وبعد العصر استحباباً.