مراهم القلوب سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

45. مراهم القلوب (أنموذج كتب الرقائق والمواعظ)

الجزء ١ · صفحة ١٢

11

كتب غير الإباضية ليؤسس كتابه عليها، فَجَرَّ عليه ذلك نَقْدَ من أتوا بعده، وعلى رأسهم العالم المتكلم: أبو محمد عثمان بن أبي عبد الله الأصم، الذي أضفى على الكتاب قيمة علمية جديدة من خلال تعقيباته على مسائل العقيدة الواردة فيه. وهو ما فتح باب الزيادة لغيره، فاختلطت حواشيهم بحواشيه (21)، وفيها الغث والسمين، وتجرأ بعض النساخ فحذف من أصل الكتاب بعض ما لم يجده مستساغا عنده. ولعل في ذلك مؤشرا على وجود نُسَخ للكتاب أكمل وأوفى مما وصلنا.

(21) تُصدر التعليقات بنحو عبارة: ومن غير الكتاب وقال بعض المسلمين». انظر مثلا: 12، 13،

،199،177،157، 152، 120، 116، 109، 91، 94، 104، 90،88،87،849، 56، 76، 1،2، 236، 237، 238، 242، 244، 245، 25232، 229، 227، 221، 220، 2020، 53، 202،396، 408، 415، 422، 428، 443، 449،393،317،312،310، 292، 28262، 277، 6

456، 472، 474، 480. وأحيانا بعبارة قال غيره؛ انظر مثلا: 19، 42، 45، 70، 71، 77، 83،

،327،32،317،31254، 265، 268، 301، 4، 239،219،215،208،187،112،101

341، 383، 394، 405، 416،412، 446،444، 451، 454. وأحيانا قليلة بعبارة «قال الناسخ» ولعلها تعليقات متأخرة وتختلف من نسخة لأخرى. انظر مثلا: 58 63، 64، 65، 303، 367. ونجد أحيانا تعليقا على تعليقات سابقة؛ انظر مثلا: 77، 82، 317. ومن نماذج التعليق على التعليق: تعليق بعضهم على شعر رابعة العدوية ص 81، وتعقبه غيره فقال: «أما رده ومعارضته لكلام رابعة العدوية فكلامها له احتمال، ونحن نتوقف عن معارضة الصوفية؛ لأن الشيخ ناصر بن أبي نبهان جعل لهم احتمالات كثيرة، وكلامهم لا يفهمه أحدٌ إلا من شرب من كأساتهم. ولا ريب أن المعلق هنا متأخر زمانًا، فهو من أهل القرن الثالث عشر أو بعده. ونجد في النسخة دار المخطوطات رقم 2890 تعليقا مُصَدَّرًا بعبارة: «قال الناظر: محمد بن عامر بن سالم … » (اللوحة 182).