47. ابن النضر لغز يبحث عن حل
الجزء ١ · صفحة ١١القصائد منه عالِمٌ مَغْرِبِيُّ من أصحابنا ولَمْ يُكْمِلْهُ)، وهو أبْسَط من الشَّرْحَيْنِ، وقد شَرَحَ القصيدة اللامية التي في الحج العالِمُ مَنْصُورُ بن مُحَمَّد
بن ناصر، وهو ابنُ ابن أخي الشيخ الكبير أبي نَبْهَان.
وكلُّهُمْ لَمْ يتعرَّضُوا لألفاظه البديعية ونتائجه المعنوية، فَلَمْ يبينوا لطيف إشاراته، ولا أَوْضَحُوا مكنونَ نِكَاتِه، ولا كَشَفُوا عن هاتيك المعاني من مُخَدَّرَاتِه، بل كان قُصَارَاهُم التَّكَلُّمَ على ما ظَهَرَ من الإعراب
والمعاني.
ولعلّ ذلك لا مِنْ قُصُورِ علمٍ ولا ركاكة فهم، ولا نُضُوبٍ رَوِيَّةٍ ومَادَّةٍ؛ عن الإتيان بهاتيك المعاني النادة، وعسى أن يكونوا طَلَبُوا في ذلك الإيجاز والاختصار، وما أحَبُّوا الإسهاب والإكثار، غير أنَّ الشَّيْخَ منصورًا أبدى أُنْمُوذَجا من تلك المعاني البديعية والألفاظ اللغوية، فجاء شرحه لِمَعَانِي
كلام الناظم، أجْلَى، وأرْشَقَ في النفوس مذاقا وأحلى.
وهذه تَرْجَمَتُه من كتاب خزانة الأخبار:
أحمد
بن
قال المصنف: هو الشيخ ابن النضر صاحب الدعائم، فهو سليمان بن عبد الله بن أحمد بن الخضر العالم الكبير الذي هو من بني النضر السموئلي، بيته بالجابية الفَوْقِيَّة شرقي الجامع، واقتصر الناس على
اسم قبيلته لشهرتها، فقيل ابن النضر.
) يشير هنا إلى شرح العلامة البرادي المسمى شفاء الحائم بشرح بعض الدعائم».