47. ابن النضر لغز يبحث عن حل
الجزء ١ · صفحة ٤٣42
لخير الذي يلقابه العبدُ رَبَّهُ مِنَ البراكثارَ الصَّلاةِ عَلَى لقد استهبوا الصلاة واطبوا ما بلغوا مخضار غير واعتب ونطمت فيها ما كنت لانه قل اعملها الشيخ العماني ابوبكر داس ديا عدان شمس العة
وَلَمْ تَحدُ من الأتقدم
ميرن
الفقه والدين بالش
عَلَيْهِ سَلامُ الله ثم ملاقه او رضاعة يا حبذا طيب الذكر
تم ولي ها هنا مان وار ھوں پيشاہ نے کمان کا الرائية في الصلاة لأبي نصر خزانة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي؛ رقم 57)
أن شهرة الدعائم طغت في الأوساط المغربية، فتداوله أهلُ ويبدو العلم بالنسخ والحفظ والدرس، والشرح وتركوا ما سواه، تدل على ذلك وفرة نسخه المخطوطة في الخزائن المغربية، وكثرة شروحه، وإلى ذلك يشير الشماخي بقوله في ترجمة الشيخ محمد بن أيوب الجيطالي (من أهل القرن التاسع): «وأما عَمُّنا محمد فكان شيخا نظم الفقه شعرًا، ولم أر من اشتغل به لاشتغال الناس بالدعائم وقصائد الشيخ أبي نصر (29).
والحصيلة التي خرجنا بها من التراث المشرقي طوال خمسة قرون هي نفسها حصيلة التراث المغربي تقريبًا، فشُهرة ابن النضر مقرونة بدعائمه، وليس من فوائد تاريخية عنه سوى أنه الشيخ العُماني أبو بكر أحمد بن
النضر.
كتاب السير للشماخي؛ 2/ 794.
(29)