عمان في كتاب «المستشرقون» سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

50. السر العلي (أنموذج مصنفات علم النبات)

الجزء ١ · صفحة ٧

6

وطن سوى بعض الإشارات التي يمكن أن نستأنس بها. فصريح عبارة الشيخ ناصر نفسه تؤكد تردده بين العليا والعوابي في حياة والده، وتذكر المصادر أن أولاد الشيخ جاعد لحقهم الأذى بعد وفاته، فأخرجوا من ديارهم، وربما مكث الشيخ ناصر في العوابي زمانا بعد والده، وفي هذه الحقبة – تقديرا - وضع الأرجوزة التهذيبية في العوامل النحوية، فهي

بذلك من أوائل مصنفاته، ولعل ذلك تزامن مع غيرها من كتب العربية. وثمة قصائد نظمها عصريه ابن رُزَيْق وأرسلها إليه في بلدة الهجير سنة 1243 هـ «لما استأهلها وبها، قطن، واتخذها وطنا (7)، ولم أجد مصنفات له في هذه المرحلة، إذ يبدو أن توطينه الهجير لم يدم طويلا، فنرى ابن رزيق أيضا في إحدى قصائده يصرح بتاريخ انتقاله إلى نزوى بعد خروجه من الهجير سنة 1243 هـ، ودامت هذه المرحلة قرابة ثلاث سنوات، ومن أهم تآليفه فيها: إيضاح نظم السلوك. ثم نرى أنه صنف كتاب (طرف الألطاف والسر الخفي في شرح القاف والشكل (الألفي أيام إقامته في دار سيت سنة 1246 هـ، وربما مربع تكون هذه السنة بداية المرحلة المسقطية من حياته، وفيها ظهر اشتغاله كثيرا بالصنعة الكيميائية. وكَتَبَ جوابه لنصارى مسقط. كما صنف فيها - على الأرجح - موسوعته الشهيرة: (العلم المبين وحق اليقين).

(7)

روضة الساجع وبهجة السامع (من أشعار ابن رزيق)؛ جمعه: ناصر بن سليمان بن صالح العبيداني، فرغ منه جامعه بقلمه جمعا ونسخا ضحى الاثنين 26 ربيع الآخر 1250 هـ. 737 ص. خزانة خاصة.

٧ / ٢٧