عمان في كتاب «المستشرقون» سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

50. السر العلي (أنموذج مصنفات علم النبات)

الجزء ١ · صفحة ٨

7

ويُفهم من مرثاة الشيخ راشد بن سعيد بن جاعد الخروصي لعمه

الشيخ ناصر بن جاعد أنه غاب عن وطنه عمان إلى زنجبار اثنتي عشرة

سنة حتى وفاته (8). ما

يعني

أن مرحلة توطين زنجبار ابتدأت منذ سنة

1250 هـ. وفي هذه المرحلة صَنَّفَ: السر العلي، ومبتدأ الأسفار في لغة أهل

زنجبار (9).

وسنة 1246 هـ هي التاريخ الوحيد الذي وجدتُه صَرَّحَ به في (السر العلي) وذكر أنه كان أيام إقامته بدار سيت (اللوحة 137) (10)، وأشار في موضع آخر إلى مصدر من مصادره، وقال: «لم يحضرني عند تأليف هذا الكتاب، لأني أَلَّفْتُه وأنا في سَفَر» (اللوحة (145)، ولا أدري مقصوده هنا، هل يعني أيام إقامته في زنجبار، أو أثناء سفره في البحر؟ وقد ذكر ناسخ مخطوطته في آخرها ما نَصُّه: وأَلَّفَ هذا الكتاب في السواحل تسويدةً في قراطيس متفرقة، وجمعته أنا على ما أراد رحمه الله في خطبته، ونسخته من خط يده رحمه الله (اللوحة (163).

(8)

(9)

انظر القصيدة بخط الشيخ خميس بن جاعد ص 350 من مجموع خزانة الشيخ هلال بن زاهر. انظر لمزيد من التفصيلات حول هذا الموضوع: تراث الشيخ ناصر بن أبي نبهان المخطوط (دراسة توثيقية)؛ بقلم: سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني ورقة بحثية مقدمة للمشاركة في ندوة «قراءات في فكر الشيخ ناصر بن جاعد الخروصي»؛ التي نظمها المنتدى الأدبي بسلطنة عمان؛ بتاريخ جمادى الأولى

1437 هـ / فبراير 2016 م، بقاعة كلية العلوم الشرعية في الخوير.

(10)

جميع الإحالات إلى نسخة مكتبة السيد محمد بن أحمد (برقم 1133).

٨ / ٢٧