الأدلة المرضية في دحض ما نُسب إلى الإباضية بدر بن هلال بن حمود اليحمدي

الأدلة المرضية في دحض ما نسب إلى الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٤

الإباضي ونسبوا إليه ما هو بعيد عنه أحد الدكاترة الحديثين (سنعرفه فيما بعد)

أن

مع معرفته بطريقة البحث العلمى، إلا أنه أبى التقيد به، فلم يتردد عن ينسب إلى هذا المذهب ما هو برئ منه براءة الذئب من دم يوسف الصديق. وبما أن من واجب الإباضية أن يتتبعوا ما يقال عنهم فيردوا الإفك على قائله، انبريت في الرد عليه مبينا صحة ما عليه الإباضية، ومبطلا مزاعم هذا الدكتور بعدما رأيت مدى إيغال هذه القضايا في مخالفة ما عليه المذهب وستجد إن شاء الله انني عرضت كل قضية قالها مع ما يصادمها من كتب الإباضية.

التي

الكتب

وقد اعتمدت في ذلك على التراث الإباضي القديم بالدرجة الأولى قبل الإعتماد على الكتب الحديثة حتى لا يقال أن الكتب الحديثة ألفت لغرض إصلاح ما عليه سلف الإباضية، فإن من المعلوم أن الكتب القديمة هي تشتمل على أصول ومبادئ المذاهب، وهي أمهات ما استجد من في العهود الحديثة لاعتماد الحديث على القديم في استمداد المعرفة واستيضاح الفكرة. ولست أدعى أننى أتيت بشيء جديد، إذ لم تكن مهمتي التحقيق، فأنا أضعف من أن أبلغ هذا الشأو، وإنما مهمتي جمع أقوال علماء المذهب في الرد على هذه التشويهات، وأسأل الله أن أكون قد وفقت في هذا العمل.

أما

عن السبب والرد فستجده أخي القارئ بصورة كاملة داخل هذا الكتاب. وأسأل الله أن يتقبل منى هذا العمل الزهيد

والله ولي التوفيق؛؛

•

بدر بن هلال اليحمدي

2 ربيع الثاني 1408 هـ

الموافق 1987/ 11/24 م

إربد ـ الأردن

11.